الاقتصادات الخليجية تُوفر أفضل أساسيات مزاولة الأعمال ضمن الأسواق الناشئة
دبي – 9 فبراير 2020: كشف مؤشر أجيليتي اللوجستي السنوي للأسواق الناشئة عن تصنيف كُلٍّ من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر ضمن أكثر الأسواق الناشئة تنافسية على مستوى العالم، وأشار إلى أنّ دول الخليج ككل توفر أفضل بيئات ممارسة الأعمال في اقتصادات الأسواق الناشئة.
ويقوم المؤشر، الذي يصدر هذا العام في نسخته السنوية الثانية عشرة، بتصنيف 50 دولة بحسب العوامل التي تعزز جاذبيتها بالنسبة لمزودي الخدمات اللوجستية ووكلاء وخطوط الشحن وشركات الطيران والموزعين. وكانت الصين والهند وإندونيسيا قد تصدّرت المؤشر، بينما وصلت الدول الخليجية الثلاث إلى قائمة العشرة الأوائل؛ حيث احتلت الإمارات العربية المتحدة المركز (4)، بينما أتت المملكة العربية السعودية في المركز (6) وقطر في المركز (9).
كما احتلت دول الخليج صدارة المؤشر على صعيد أساسيات مزاولة الأعمال، حيث جاءت دولة الإمارات في المركز (1) والمملكة العربية السعودية في المركز (3) وقطر في المركز (4) واحتلت البحرين المركز (7)، فيما حققت عُمان المركز (8) وحلت الكويت في المركز (11). وليس ببعيد عن دول الخليج، أتت الأردن في المركز (10). بينما تصدرت كل من الصين والهند وإندونيسيا المراتب الأولى من حيث الخدمات اللوجستية المحلية؛ فيما تبوأت الصين والهند والمكسيك المراتب الثلاث الأولى في الخدمات اللوجستية الدولية.

وبهذه المناسبة قال إلياس منعم، الرئيس التنفيذي لأجيليتي للخدمات اللوجستية العالمية المتكاملة في الشرق الأوسط وأفريقيا: ” تبذل دول الخليج جهوداً حثيثة لتحقيق التنويع والتكامل الاقتصادي، وذلك من خلال تطوير بنى تحتية عالمية المستوى وخلق ظروف تتسم بالعدالة والشفافية لممارسة الأعمال. إن البنية التحتية الجيدة والظروف المستقرة لإدارة الأعمال التي توفرها دول الخليج تعد من المميزات التنافسية الهائلة للمنطقة وسوف تكون من العوامل الأساسية للتعافي من الانكماش الاقتصادي الذي أحدثته الجائحة.”
ومن المتوقع أن يُسهم الإنجاز الدبلوماسي الذي أنهى إجراءات المقاطعة الاقتصادية لمدة ثلاثة أعوام على قطر في أواخر عام 2020 في إعطاء دفعة للاقتصاد الخليجي الإقليمي. كما من شأن هذه الخطوة أن تُسفر عن تعزيز التكامل في المنطقة التي تشهد نمواً متسارعاً في معدلات التجارة العابرة للحدود وخدمات النقل البري والتجارة الإلكترونية.
وإضافة إلى المؤشر، أجرت أجيليتي استبياناً شمل أكثر من 1,200 من مهنيّ قطاع سلاسل الإمداد للوقوف على آرائهم حيال التداعيات الناجمة عن جائحة كوفيد-19. وقد أظهر الاستبيان أن 44.7% من المشاركين يتوقعون تعافي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في عام 2021؛ بينما قال 38.9% أن تعافي المنطقة لن يحدث حتى عام 2022 -2024. كما تشير غالبية التنبؤات إلى إمكانية تعافي اقتصادات آسيا وأمريكا الشمالية وأوروبا خلال العام الجاري.
أبرز النتائج التي تناولها الاستبيان والمؤشر لعام 2021
- رغم بحث العديد من الشركات لإمكانيات تقليص اعتمادها على الصين، فإن القليل منها فقط يعتزم إعادة توطين عمليات التصنيع والإنتاج، حيث اعتبر 7.8% فقط من الرؤساء التنفيذيين الذين شملهم الاستبيان بأنّ نقل أنشطة الإنتاج من الصين يعني بالضرورة عودتها إلى البلدان الأم لهذه الشركات. وقد أظهر الاستبيان أن فيتنام (19.6%) والهند (17.4%) وإندونيسيا (12.4%) تعد من الوجهات الأكثر جذباً لنقل أنشطة الإنتاج إليها، تليها في ذلك تايلاند (10.3%) وماليزيا (9.6%).
- أصبحت التكلفة الإجمالية هي المحرك الرئيسي لعولمة الأسواق الناشئة والاستثمار فيها، أما تكلفة اليد العاملة الرخيصة فبالكاد يتم أخذها بعين الاعتبار في الوقت الراهن – بينما يعتبر 2.2% فقط من تنفيذيي الصناعة أنها ذات أهمية. وأوضح الرؤساء التنفيذيون بأنّ العوامل التي تلي التكلفة الإجمالية في أهميتها هي عوامل البيروقراطية واللوائح الحكومية (25.8%) وجودة البنية التحتية (14.1%) وتوافر اليد العاملة الماهرة (8.0%). وبينما تقوم الشركات باستكشاف مواقع جديدة لأنشطة الإنتاج الخاصة بها، أعرب المشاركون في الاستبيان أن أكبر مخاوفهم في هذا الصدد هو عدم وجود بنى تحتية ملائمة (14.5%) وزيادة التكاليف (13.5%).
- من جهة أخرى، قال 19.1% من الرؤساء التنفيذيين الذين شملهم الاستبيان بأنّ انخفاض المبيعات خلال عام 2020 جاء نتيجةً جائحة كوفيد-19. بينما قال 9.4% منهم فقط أن التدابير الاحترازية الخاصة بسلامة الموظفين من كوفيد-19 قامت بالحد من معدلات الكفاءة.
- التوجه نحو الاستدامة يحظى بالزخم. بيّن 26.9% من الرؤساء التنفيذيين المشاركين في الاستبيان بأنّ شركاتهم تتجه نحو تعزيز اعتماد الممارسات البيئية المستدامة في أعقاب الأزمة. بينما أعرب 45.2% منهم عن عدم وجود أي تغييرات في خططهم، مؤكدين بأنّهم لا يعتزمون التراجع عن التزاماتهم في مجال الاستدامة.
- أتت المكسيك في المركز السابع على المؤشر، لتكون أقوى الأسواق الناشئة في أمريكا اللاتينية. وتستمر معاناة الأرجنتين، صاحبة المركز (36)؛ وفنزويلا، صاحبة المركز (50)، في ظل الاختلال الاقتصادي المزمن في البلدين. وتجدر الإشارة أيضاً إلى أنّ ثماني دول من أمريكا اللاتينية قد نجحت في تحسين أساسيات مزاولة الأعمال لديها، وهي: الأوروغواي والمكسيك والبيرو وكولومبيا والإكوادور والبرازيل والباراغواي وبوليفيا. وحظيت تشيلي بلقب المناخ التجاري الأفضل في المنطقة، علماً أنّها تحتل المرتبة الخامسة على المؤشر من أصل 50 دولة ضمن هذه الفئة.
- ومن ناحيتها، تمكّنت نيجيريا من تحسين قدرتها التنافسية أكثر من جميع الدول الأخرى على مؤشر عام 2021، حيث تقدمت بخمس مراكز في الترتيب لتصل إلى المرتبة (30)، وهي أعلى قفزة تحققها دولة من دول أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى على مدى 12 عاماً من عمر المؤشر. وبالإضافة إلى ذلك، عزّزت نيجيريا من موقعها النسبي عبر مجالات التصنيف الثلاث للمؤشر، وهي: بيئة الأعمال واللوجستيات الدولية واللوجستيات المحلية.
- ضمّت قائمة الدول الأكثر نجاحاً في تحسين نقاط قوتها في مجال الخدمات اللوجستية المحلية كُلّاً من ماليزيا ونيجيريا وفيتنام وإيران والأوروغواي وميانمار وكمبوديا. بينما أتت أكبر الإنجازات في الخدمات اللوجستية الدولية من المغرب وأوكرانيا وكينيا وميانمار والباراغواي.
ومن الجدير بالذكر أن شركة ترانسبورت إنتلجنس (Ti)، الشركة الرائدة في مجال تحليل وأبحاث قطاع الخدمات اللوجستية، قد عملت على تجميع وإعداد المؤشر.
وفي هذا السياق، قال جون مانرز بيل، الرئيس التنفيذي لشركة ترانسبورت إنتلجنس: “لطالما كانت أهمية مؤشر أجيليتي للأسواق الناشئة تكمن بالقدرة على التمييز بين الأسواق التي تظهر مرونة عالية في مواجهة التحديات وبين تلك الأسواق الأكثر هشاشة، ولم يكن هذا العام استثناءً. وعلى الرغم من أن بعض الأسواق، مثل الصين وفيتنام، تمكنت من إعادة التوزان على الطلب الصناعي والاستهلاكي المحلي، إلا أن الغالبية لا تزال تعتمد بشكل كبير على الأسواق الدولية والاستثمار، لذلك كان لنقص الطلب العالمي وانهيار الشبكات اللوجستية البحرية والجوية عواقب وخيمة عليها. ومع انحسار أزمة كوفيد-19 خلال العامين القادمين من المتوقع أن تتعافى الاقتصاديات الأكثر مرونة بشكل أسرع. أما الدول التي فشلت في تبني إصلاحات السوق والإصلاحات التجارية والحكومية والاجتماعية فستكون الأكثر تضرراً على الإطلاق”.
للاطلاع على مؤشر أجيليتي اللوجستي للأسواق الناشئة 2021، يُرجى الضغط على الرابط
شحن جزئي وكلي لخدمة الشركات والعملاء في دول مجلس التعاون
الكويت، 7 فبراير 2021: أعلنت أجيليتي، الشركة الرائدة في تقديم الخدمات اللوجستية العالمية، و” Shipa”، إحدى المنصات الموثوقة في خدمات التوصيل إلى الميل الأخير والتجارة الإلكترونية، عن إطلاق شبكة شحن بري سريعة للبضائع الخاضعة للرسوم الجمركية بهدف خدمة الشركات والعملاء في دول مجلس التعاون الخليجي.
وتوفر الخدمة الجديدة للعملاء خياريّ الشحن الجزئي (LTL) والشحن الكلي (FTL)، وطريقة سريعة وفعالة من حيث التكلفة لشحن الطرود أو عدد محدد من ألواح التحميل أو حاويات كاملة من البضائع وفق رحلات شحن مجدولة ومواعيد محددة لتسلم البضائع في كل من الإمارات، والسعودية، وعُمان، والكويت والبحرين.
تعتمد الخدمة على شبكة “أجيليتي” المزود الرائد للخدمات اللوجستية في منطقة الخليج وخبرتها، حيث تمتلك الشركة أكبر شبكة مستودعات على مستوى دول مجلس التعاون، بما في ذلك منشآت تخزين عالمية المستوى في الإمارات والسعودية وعُمان والكويت والبحرين، وفريق من أفضل خبراء ومنهيي التخليص الجمركي. أيضاً، تمتلك “أجيليتي” أكبر أسطول بري في المنطقة وتوفر خدمة التتبع الإلكتروني للطرود والشحنات الأخرى، بينما تتخصص ” Shipa” بالتجارة الإلكترونية وخدمات التوصيل للميل الأخير ذات الكفاءة العالية.
بالإضافة إلى ذلك، توفر خدمة الشحن البري السريعة من “أجيليتي” و” Shipa” إمكانية تعقب الطرود في أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي، كما تشمل مجموعة من خدمات القيمة المضافة مثل خدمات النقل بالتحكم الحراري، ودمج الشحنات خلال فترات الترانزيت والتسليم في الوقت المحدد للإنتاج، والخدمات اللوجستية للبضائع المرتجعة، وحلول إدارة الخدمات من خلال أبراج المراقبة. فضلاً، تساعد الخدمة الشاحنين على التعامل مع الطرود التي لم يتم تسليمها والتي يتوجب إعادتها إلى مراكز تلبية طلبات التجارة الإلكترونية. كما أن هذه الخدمة مرخصة لنقل البضائع الخاضعة للضرائب وللرسوم الجمركية في البلدان التي تُطبق ذلك.
تعقيباً على ذلك، قالت السيدة / هنادي الصالح، رئيس مجلس إدارة أجيليتي وفريق الاستثمار التكنولوجي بالشركة Agility Ventures: “إن نمو التجارة الإلكترونية في دول مجلس التعاون الخليجي يوفر فرصةً لخدمة العملاء بشكل أفضل من خلال طرح الحلول الموثوقة والفعالة من حيث التكلفة. لقد أدى انتشار الجائحة إلى تَسَارَعَ نمو التجارة الإلكترونية وذلك مع تزايد اعتماد الكثير من الشركات على الإنترنت في تنفيذ صفقاتها وعملياتها. وتهدف الشراكة بين “أجيليتي” و” Shipa” إلى مساعدة هذه الشركات في توسيع نطاق أعمالها في أنحاء المنطقة والدخول إلى أسواق جديدة.”
ومن جانبه قال السيد/ إلياس منعم، الرئيس التنفيذي لأجيليتي للخدمات اللوجستية العالمية المتكاملة في الشرق الأوسط وأفريقيا: “تبحث أجيليتي باستمرار عن فرص لتعزيز وتحسين الخدمات المقدمة لعملائها. سوف تتيح لنا هذه الخدمة الجديدة استخدام بنيتنا التحتية التخزينية للبضائع الخاضعة وغير الخاضعة للرسوم الجمركية وأسطولنا البري الحديث لتوفير خدمة شحن وتسليم أسرع وأكثر فعالية من حيث التكلفة.”
لمساعدة العلامات التجارية في إدارة طلبات التسوق الإلكتروني وتوصيلها عبر دول الخليج
دبي – 3 فبراير 2021 – أعلنت منصة Shipa التابعة لأجيليتي والمتخصصة في تقديم الحلول اللوجستية الرقمية وخدمات التجارة الإلكترونية، عن افتتاح مركزين متطورين لتلبية طلبات التجارة الإلكترونية في دبي، لإدارة عمليات الشراء عبر الإنترنت وخدمات التوصيل للعملاء في الإمارات والسعودية والكويت وقطر والبحرين.
وسيمكن المركزين – من موقعيهما في المنطقة الحرة بجبل علي ومجمع دبي للاستثمار – العلامات التجارية العالمية والإقليمية والمحلية من التوسع بسرعة للاستفادة من النمو الهائل في مبيعات التجارة الإلكترونية في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي.
ويقع مركزي Shipa لتلبية الطلبات الإلكترونية في كل من المنطقة الحرة بجبل علي بمساحة 60,000 متر مربع وفي مجمع دبي للاستثمار بمساحة 20,000 متر مربع، ويقدمان معاً ما يقدر بألفي موضع تخزين و10,000 صندوق تخزيني ويمتازان بالخبرات التشغيلية والتكنولوجيات الحديثة التي توفرها أجيليتي، الشركة اللوجستية الرائدة عالمياً.
ويقدم المركزين خدمات التخزين للبضائع الخاضعة وغير الخاضعة للرسوم الجمركية؛ وخدمات مراقبة وتجديد المخزون للبضائع الواردة جواً وبحراً وإدارة عمليات الاستلام، وخدمات التخزين، والتعبئة وإدارة المرتجعات مع إمكانية الربط والمحاكاة مع أنظمة التشغيل والتطبيقات التابعة للعملاء ومزودي خدمات النقل والشحن الدولي وشركات التوصيل المحلي.
كما تشمل خدمات القيمة المضافة التي تقدمها Shipa؛ الحلول الرقمية لتلبية طلبات التجارة الإلكترونية والتي يمكن تطويرها لتناسب كافة أسواق دول مجلس التعاون الخليجي. تتضمن هذه الحلول إمكانية الوصول إلى أكثر من 1.2 مليون متر مربع من المستودعات، وخدمات الوساطة الجمركية، وخدمات النقل السريع للبضائع الخاضعة للرسوم الجمركية، وخدمات التوصيل للميل الأخير التي تقدمها Shipa للتوصيل عبر أسواق دول مجلس التعاون الخليجي والتي تتضمن خيارات الدفع نقداً أو من خلال البطاقات عند التسليم، أو الدفع المسبق عبر الإنترنت.
ويستخدم كلا المرفقين أنظمة رائدة في إدارة المستودعات، ويلتزم كلاهما بمعايير الجودة والصحة والسلامة والأمن والبيئة، ويوفران خدمات التخزين ذات التحكم الحراري بنظامي الأرفف والصناديق التخزينية. ويقدم مركز المنطقة الحرة في جبل علي مرافق لتخزين البضائع الخاضعة وغير الخاضعة للرسوم الجمركية لخدمة تجار التجزئة ذوي المتطلبات اللوجستية الإقليمية.
جدير بالذكر، أن جائحة كوفيد-19 قد سرَّعت من نمو المبيعات عبر الإنترنت والتحول من عمليات الشراء التقليدية إلى التجارة الرقمية عامياً وفي منطقة الشرق الأوسط. وقد كانت مبيعات التجارة الإلكترونية في دول مجلس التعاون الخليجي تنمو سنوياً – حتى قبل الجائحة – بنسبة 21% فيما قدر الإنفاق السنوي على تجارة التجزئة بنحو 230 مليار دولار ، وفقاً لشركة الاستشارات العالمية Consultport.
وفي هذا الصدد قال السيد/ جيريمي إم. سكيرم، مدير النمو والتطوير في Shipa: “إن العلامات التجارية التي تحرص على توفير تجربة مرضية لعملائها في الإمارات والسعودية ودول مجلس التعاون الخليجي كافة هي التي ستتمكن من النجاح والاستمرار. توفر مراكز تلبية الطلبات العالمية المستوى التابعة لـ Shipa الخدمات والحلول التي تضمن تدفقاً سريعاً وفعّالاً وخال من الأخطاء للبضائع من الميل الأول إلى الميل الأخير – وهي سر ضمان رضا العملاء وتكرار الأعمال “.
وقد تم افتتاح مركزي تلبية طلبات التجارة الإلكترونية التابعين لـ Shipaهذا العام كنتيجة مباشرة لتزايد الطلب الناتج عن التسارع الكبير في التجارة الإلكترونية والمعاملات عبر الإنترنت، فالحاجة إلى الكفاءة وتحسين الإنتاجية من العوامل المهمة التي تبحث عنها الشركات عند الاستعانة بمصادر خارجية لتلبية طلبات التجارة الإلكترونية.
من جانبه قال السيد/ حسن ميكائيل الرئيس التنفيذي لـShipa للتجارة الإلكترونية الشرق الأوسط: “تقوم Shipa بتوسيع عروض خدماتها لتلبية ديناميكيات السوق المتغيرة، كما أننا سعيدون باستفادتنا من النطاق الكامل لقدرات أجيليتي بالمنطقة الحرة بجبل علي (جافزا) ومجمع دبي للاستثمار الأمر الذي يمكننا من تقديم الدعم اللازم للشركات العالمية والمحلية بشكل أكبر .”
ستقوم الشركة المُستثمر فيها بالاستحواذ على المؤسسات التجارية التي تعمل في مجال الاستدامة
الكويت – 31 يناير 2021 – أعلنت أجيليتي، الشركة الرائدة في تقديم الخدمات اللوجستية العالمية، أنها استثمرت 35 مليون دولار أمريكي في شركة كوينز جامبيت Queen’s Gambit Growth Capital ، وهي شركة قيد النمو blank-check company سوف تعمل على استهداف المؤسسات التي تقدم حلولاً مستدامة في مجالات الطاقة النظيفة والرعاية الصحية والتكنولوجيا المالية، والقطاعات الصناعية والمواصلات والنقل والتكنولوجيات الناشئة.
ويقود فريق الإدارة في كوينز جامبيت – والمكون بأكمله من كوادر نسائية – السيدة/ فيكتوريا جريس، الرئيس التنفيذي وهي من المستثمرين المخضرمين ومقرها نيويورك، ويدعمها مجلس إدارة مكون من سيدات متمرسات يتمتعن بالخبرة والعلاقات الاستراتيجية في قطاعات صناعية متنوعة.
وفي هذا الصدد علق السيد/ طارق سلطان، نائب رئيس مجلس إدارة شركة أجيليتي: “يعكس استثمار أجيليتي في كوينز جامبيت إلتزامنا بالاستدامة وإيماننا بأن التكنولوجيات المبتكرة يمكن أن تحقق عوائد اجتماعية واقتصادية على حد سواء. وهذا ليس بموقف جديد علينا، فقد استثمرنا في رأسمالية أصحاب المصالح منذ أكثر من عقد من الزمن.”
وأضاف سلطان: “إن فريق إدارة كوينز جامبيت النسائي لديه القدرة على الاستثمار في أنظمة ومفاهيم مميزة ما يضعه في موقع يؤهله لتنفيذ مجموعة من الأعمال ذات أهداف جاذبة، وهذا هو الوقت المناسب لإلقاء نظرة أكثر شمولاً على الفرص المتاحة في السوق وتعزيز القيمة خلال هذه العملية .”
وتجدر الإشارة إلى أن أجيليتي تعمل على تعزيز التزامها طويل الأمد بالبيئة والاستدامة وتحسين الحوكمة. وقد تم إضافتها مؤخراً على مؤشر FTSE4Good، وهو مرجع يستخدم من قبل المستثمرين لتحديد الشركات حول العالم التي تلتزم بقوة بممارسات الحوكمة والبيئة والخدمات المجتمعية.
الكويت، 27 يناير 2021: أعلنت كل من مختبرات الدكتور ريدي المحدودة (BSE: 500124, NSE: DRREDDY, NYSE: RDY, NSEIFSC: DRREDDY وشركاتها التابعة وشركة Global Response Aid (GRA) اليوم عن نتائج هامة وجوهرية توصلت إليها دراسة إكلينيكية حول دواء أفيجان على المرضى الذين يعانون من حالات معتدلة إلى شديدة من كوفيد-19 في الكويت.
وقد أظهرت التحليلات الخاصة بمجموعة فرعية منخفضة المخاطر تضمنتها الدارسة خروج مرضى المجموعة العلاجية التي تتلقى دواء أفيجان من المستشفى بمعدل 3 أيام أبكر من المجموعة التي تتلقى العلاج الوهمي placeboحيث بلغ معدل المكوث في المستشفى للمجموعة التي تستخدم دواء أفيجان 8 أيام مقابل 11 يوماً للمجموعة التي تلقت علاجاً وهمياً بما في ذلك الوقت المستغرق لخروج مرضى الحالات الحرجة (Time to hospital discharge secondary points). وقد تم تحديد هذا العامل مسبقاً حيث أن له دلالته الإحصائية في جزء كبير من الموضوعات التي شملتها هذه الدراسة. ويعتبر الوقت المستغرق لخروج مرضى الحالات الحادة هو أفضل نقطة نهاية endpoint لتحديد ما إذا كان لأفيجان تأثير عملي على مدة استشفاء المرضى، وهو عامل له صلة بنقص الموارد الإكلينيكية والأسرة في المستشفيات عالمياً كنتيجة لتداعيات جائحة كوفيد -19.
وتشير النتائج إلى أفضلية النظرية القائلة بأن دواءً مضاداً للفيروسات مثل أفيجان (أو مثبط بوليميراز RNA مماثل يؤخذ عن طريق الفم أو الحقن) قد يكون فعالًا كجزء من العلاج المبكر لمرضى كوفيد-19.
ونتيجة للنتائج الإيجابية التي أظهرتها بيانات المجموعة الفرعية، والتي تدعمها أيضاً نتائج مماثلة لدراسات إكلينيكية وواقعية في اليابان، اتفقت مختبرات دكتور ريدي Dr.Reddy’s و Global Response Aid على تسريع دراسات المرحلة الثالثة المحورية التي يتم إجرائها حاليا والتي تهدف إلى تأكيد فعالية أفيجان كعلاج مبكر لمرضى كوفيد-19 الذين يعانون من أعراض خفيفة إلى متوسطة. كما تم البدء في دراسات إضافية لتقييم فعالية أفيجان كجزء من العلاج المبكر لمرضى كوفيد-19، بهدف تخفيف الأعراض ومنع تطور المرض إلى مراحل تتطلب دخول المستشفى أو تدخلات أخرى مكثفة.
وقد أظهرت النتائج الأخرى للدراسة التي تضمنت المرضى المقيميين في المستشفيات والذين يعانون من أعراض معتدلة إلى شديدة من كوفيد-19 انخفاضاً في وقت اختفاء الأعراض الناجمة عن نقص الأكسجين عند استخدام أفيجان بمعدل يوم واحد حيث اختفت الأعراض في سبعة أيام عند استخدام الدواء موضوع الدراسة مقابل ثمانية أيام عند استخدام العلاج الوهمي placebo. ومع ذلك، لم تظهر الدراسة الدلالة الإحصائية المنشودة، وتم إنهاؤها، علماً أن التحليل النهائي الكامل للبيانات الخاصة بالمرضى المشمولين بالدراسة (353 مريضاً) سوف تكون متاحة بحلول نهاية شهر فبراير 2021.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الدراسة التي أجريت على المرضى في المستشفيات، كانت جزءاً من برنامج إكلينيكي متكامل لدراسة دواء أفيجان في الكويت، وقد شملت مجموعة من المرضى تنوعت أعراض المرض لديهم بين من لا يعانون من أية أعراض وحتى أولئك الذي توجد لديهم أعراض شديدة لكوفيد-19، وذلك في العيادات الخارجية والمرضى المقيميين في المستشفيات.
بمناسبة تصميم وترخيص أول مستودع تخزيني رأسي متعدد الطوابق في الكويت
الكويت 17 ديسمبر 2020، أعلنت أجيليتي، أنها وبالتعاون مع شركات عالمية متخصصة تستعد لتنفيذ مشروع إنشاء وتطوير أول مستودع رأسي متعدد الطوابق لخدمة قطاع السيارات في المنطقة التخزينية في ميناء عبد الله.
ويعتبر نظام التخزين الرأسي متعدد الطوابق بديلاً لخدمات التخزين التقليدية في الساحات المفتوحة، حيث يعزز من استخدام المساحات بأفضل صورة ممكنة الأمر الذي سوف يزيد من السعة دون الحاجة إلى استخدام مساحات سطحية إضافية. وسوف يقوم هذا النظام عند تشغيله بخفض تكلفة التخزين على العملاء والدولة وهو الأمر الذي سيعود بالفائدة على المستهلك.
وتأتي هذه الخطوة ضمن مساعي أجيليتي المستمرة لتطوير منشآتها وتعزيز خدماتها بالحلول والتقنيات الحديثة وبكل ما يعود بالنفع على المستثمرين والعملاء، حيث سيُعزَّز المبنى الجديد في ميناء عبد الله بأرقى المعايير العالمية للبناء وأحدث النظم الرقمية للأمن والمراقبة وخدمات القيمة المضافة الأخرى.
وبهذه المناسبة، قال السيد/نادر سكين الكندري الرئيس التنفيذي لأجيليتي للمجمعات اللوجستية بالكويت والخليج: “بينما نعمل على بناء وتطوير مجمعاتنا اللوجستية وفق أرقى المعايير العالمية وأحدثها، نضع دائماً نصب أعيننا رؤية الكويت 2035 وأهدافها. فدعم الصناعات الوطنية والمشاريع الصغيرة والمساهمة في تنويع الاقتصاد وخلق فرص وظيفية للمواهب الوطنية تأتي في مقدمة أولوياتنا.”
وأضاف الكندري: “إن توفير بنى تحتية لوجستية مدعمة بأحدث النظم والتقنيات العالمية يعزز من إمكانات الدولة اللوجستية ومن استعدادها وجهوزيتها لمواجهة الأزمات، وهذا بالفعل ما أثبتته جائحة كوفيد -19. فقد كانت أجيليتي على قدر عال من الجهوزية لتساهم بشكل فاعل مع الدولة في مواجهة هذه الأزمة من خلال توفير أحدث المستودعات لحفظ المخزون الاستراتيجي والمواد الدوائية وغيرها من الاحتياجات الأساسية لكل أفراد المجتمع، والمشاركة في وضع خطط الدولة المستقبلية للمخزون الإستراتيجي.
وجدير بالذكر أن أجيليتي توفر مجموعة من المجمعات اللوجستية من أبرز المنشآت التخزينية واللوجستية والحرفية في الكويت، بنى تحتية عصرية من خلال 13 موقعاً منتشرة انتشاراً استراتيجياً بالقرب من المطارات والموانئ ومناطق التخليص الجمركي، وتستفيد منها الشركات الكبرى أو المتوسطة أو الصغيرة على حد سواء وبحسب متطلبات الأعمال الخاصة بكل منها. وتتميز مجمعات أجيليتي ببنى تحتية مجهزة تجهيزاً كاملاً بما في ذلك شبكات الطرق والمياه والكهرباء والأنظمة الحديثة لمكافحة الحرائق وأنظمة المراقبة.
كما أطلقت أجيليتي للمجمعات اللوجستية المرحلة الأولى من نظام PRO-LEASE للحلول الرقمية والمخصصة للعملاء، حيث أصبح بإمكانهم – ومن خلال هذا النظام – التواصل مع أجيليتي رقمياً والإستفادة من الحلول الرقمية المتكاملة التي يوفرها النظام دون الحاجة إلى حضورهم لمقر الشركة مثل تقديم ومتابعة الخدمات التشغيلية وغيرها من المعاملات.
وفي هذا الصدد، أوضح الكندري: “لقد استخدمنا كافة إمكاناتنا الاستراتيجية للمحافظة على استمرارية عملياتنا وعمليات عملائنا خلال الوقت الحرج الذي مررنا به جميعاً. لقد عملنا يداً بيد معهم وقدمنا أحدث الأنظمة لضمان تقديم خدمات فعَّالة ذات مستوى راقي بينما نحافظ على التباعد الاجتماعي، وكان ولايزال في مقدمة اهتماماتنا ضمان أمن وأمان عملائنا وموظفينا.”
وجدير بالذكر أن المرحلة الثانية لنظام Pro-Lease والمخصصة للتواصل مع الإدارات والجهات الحكومية هي قيد التنفيذ حالياً، والتي ستتيح للجهات الإدارية والرقابية مثل البلدية والهيئة العامة للصناعة والإدارة العامة للإطفاء والهيئة العامة للبيئة وغيرها من الجهات الحكومية والرقابية ذات العلاقة من استخدام هذا النظام لمتابعة تراخيص الشركات والمخالفات أولاً بأول من خلال شبكة الإنترنت.
توفر فرصاً تعليمية لأكثر من 560 ألف طالب حول العالم
الكويت – 21 ديسمبر 2020 – أعلنت أجيليتي، الشركة الرائدة في توفير الخدمات اللوجستية العالمية، وأفلاطون الدولية، وهي منظمة غير حكومية متخصصة في تعليم المهارات الحياتية والثقافة المالية حول العالم، عن شراكة من شأنها زيادة فرص التعليم لأكثر من 560 ألف طالب، نصفهم على الأقل من الفتيات.
وسيموِّل دعم أجيليتي تطوير وترجمة المقرر التعليمي لأفلاطون “AflaYouth” الخاص بالتوعية المالية وريادة الأعمال إلى العربية والفرنسية والإسبانية. يتيح البرنامج للطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و 24 عاماً (وما فوق) دورات تدريبية مباشرة أو عبر الإنترنت ويوفر لهم الدعم والتوجيه والتعلم أثناء انتقالهم إلى سوق العمل، أو خلال الإنتقال لبدء حياتهم المهنية في مجال ريادة الأعمال. كما ستطور منظمة أفلاطون كتيبات تدريبية للمعلمين على المقررات التعليمية الدراسية.
وسيتم توفير برنامج “AflaYouth” لأعضاء شبكة أفلاطون المكونة من 45 منظمة غير حكومية في 25 دولة في الشرق الأوسط وشمال وغرب أفريقيا وأمريكا الوسطى والجنوبية. كذلك، ستوفر المنظمة دورات تدريبية للشركاء من المنظمات غير الحكومية والمعلمين المحليين، الذين سيقومون بدورهم بتعليم الشباب المهمشين في المجتمعات التي يعملون فيها. وسوف تقام التدريبات شخصياً وعبر الإنترنت، مما يمنح أفلاطون المرونة للوصول إلى الشركاء في جميع أنحاء العالم.
وتعليقاً على هذه الشراكة، قال فرانك كلاري، نائب الرئيس للاستدامة في أجيليتي: “إن دعمنا سيمكن شركاء أفلاطون من المنظمات غير الحكومية على توفير البرامج التعليمية للاجئين والسكان المحليين المحرومين بالمحتوى واللغة المناسبين لهم. منذ عام 2014، دعمت أجيليتي تعليم 68,000 طالب حول العالم، وهذه الشراكة مع أفلاطون تمنح المزيد من الطلاب الفرصة للحصول على التعليم وتمكين المجتمعات المحلية من خلق فرص التنمية من خلال التعليم”.
وقال رولاند موناش، الرئيس التنفيذي لمنظمة أفلاطون الدولية: “إن المهارات التي يتم تدريسها في هذا المقرر التعليمي لها علاقة وثيقة بحالة عدم اليقين الاقتصادي الحالية. تتمثل إحدى نقاط القوة في برامجنا في أنه يمكن تكييفها وفقاً للاحتياجات والظروف المحلية. لذلك، أصبح من الملائم أكثر أن تتم ترجمة كتب “AflaYouth”الخاصة بنا إلى لغات أخرى لنتمكن من تقديم مناهج عالية الجودة لمزيد من الشباب في مناطق مختلفة من العالم، ونأمل أن يكون هذا المشروع بداية رائعة لشراكة طويلة الأمد مع شركة ناجحة مثل أجيليتي.”
تجدر الإشارة أن برنامج الاستدامة التابع لأجيليتي معترف به عالمياً، ويغطي الخدمات اللوجستية الإنسانية والعمل التطوعي المجتمعي وممارسات العمل العادل والاستدامة البيئية. أجيليتي هي جزء من مؤشر FTSE4Good، وهو مرجع يستخدم من قبل المستثمرين لتحديد الشركات حول العالم التي تلتزم بقوة بممارسات الحوكمة والبيئة والخدمات المجتمعية. وفي سياق متصل، وضمن تصنيفها لاداء الإستدامة الشامل للشركات، وضعت EcoVadis أجيليتي ضمن أفضل 10% من الشركات في مختلف الصناعات، وأعلى 4% من مقدمي الخدمات اللوجستية. علماً أنه منذ العام 2006، أنجزت أجيليتي أكثر من 1,800 مشروع بين تعليمي وصحي وبيئي ومجتمعي لمساعدة أكثر من مليون شخص في 80 دولة.
- قائمة الشركاء الأولية تضم كلاً من أجيليتي، وأرامكس، وهيلمان، وكوني آند ناجل الذين سيعملون معاً لتوصيل مليارات الجرعات من لقاح فيروس (كوفيد 19) بحلول نهاية عام 2021
- الشركات الأربع المشاركة في “ائتلاف الأمل” تسهم في تغطية نحو 80% من دول العالم، ونقلت العام الماضي أربعة ملايين طن من البضائع جواً
بوظبي، الإمارات العربية المتحدة – 20ديسمبر 2021: قام “ائتلاف الأمل” في أبوظبي الذي تم إطلاقه مؤخراً، وهو شراكة بين القطاعين العام والخاص تتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً لها، بتعزيز قدرات شحن وتوزيع لقاحات فيروس (كوفيد 19) من خلال عقد اتفاقية استراتيجية مع شركات شحن دولية رائدة تشمل كلاً من: أجيليتي، وأرامكس، وهيلمان، وكوني آند ناجل، ما سيساهم في تجاوز عدد من التحديات اللوجستية بما في ذلك مرحلة التوصيل الأخيرة، كما ستعزز القدرات لإيصال ونقل مليارات الجرعات من لقاح فيروس (كوفيد 19) بحلول نهاية عام 2021.
وتقود دائرة الصحة أبوظبي “ائتلاف الأمل” الذي يضم باقة من أبرز الجهات والمؤسسات المحلية والعالمية ضمن سلسلة التوريد في إمارة أبوظبي وحول العالم بما في ذلك: موانئ أبوظبي؛ والاتحاد للشحن؛ وشركة رافد، الشركة الجديدة لمشتريات الرعاية الصحية التي أطلقتها “القابضة ADQ” وتتخذ من أبوظبي مقراً لها؛ بالإضافة إلى شركة سكاي سيل السويسرية الحائزة على عدة جوائز والتي تقوم بتطوير الجيل التالي من الحاويات اللوجستية ذات درجات الحرارة المُدارة المخصصة لقطاع الأدوية.
وجرى اختيار شركات الشحن الرائدة العالمية استناداً إلى قدراتها الكبيرة وخبراتها الواسعة في مجالات التوصيل الآمن وبكفاءة عالية للقاحات في درجات حرارة باردة وفائقة البرودة (في نطاقات درجات حرارة تشمل: من 2 إلى 8 درجات مئوية، و-20 درجة مئوية، و-80 درجة مئوية)، بين أي مراكز نقل أو مستودعات والمراكز الطبية والوجهات النهائية الأخرى في أكثر من 170 دولة.
وقال سعادة الدكتور جمال محمد الكعبي وكيل دائرة الصحة أبوظبي: “يرتكز نجاح “ائتلاف الأمل” على التعاون الوثيق بين مؤسسات القطاع العام وأهم الشركات الخاصة الرائدة عالمياً على امتداد سلسلة التوريد العالمية. ويسعدنا في إطار جهودنا العالمية الرامية لمكافحة الجائحة إضافة شركاء جدد مثل أجيليتي، وأرامكس، وهيلمان، وكوني آند ناجل، لتوفير الدعم المطلوب والخبرات اللازمة للتغلب على مختلف التحديات ومن ضمنها مرحلة التوصيل الأخيرة للقاح، ما سيسهم بلا شك في رفد الجهود الكبيرة التي يبذلها ائتلاف الأمل ويعزز من قدراته لتحقيق الأهداف المنشودة”.
وأضاف: “نجح “ائتلاف الأمل” الذي تدعمه إمارة أبوظبي في استقطاب اهتمام ودعم الأطراف المعنية في القطاع اللوجستي العالمي خلال وقت قصير. ويؤكد التعاون الذي نعلن عنه اليوم على الإصرار الذي يبديه القطاع لمواجهة جميع التحديات المرتبطة بإيصال هذا العدد الكبير من اللقاحات بسرعة وأمان إلى أسواق متعددة في مختلف أنحاء حول العالم”.
وبدوره أكد مارتن درو، نائب الرئيس الاول للمبيعات والشحن – مجموعة الاتحاد للطيران، أن التعاون مع كبرى شركات الشحن العالمية يعزز الخدمات التي يوفرها “ائتلاف الأمل” ويرتقي بقدراته. وأضاف: “ستساهم اتفاقيات الشراكة الراسخة التي تملكها الاتحاد للشحن مع هذه الشركات الرائدة، إلى جانب خبرتنا الكبيرة في نقل المواد ذات الحساسية تجاه درجات الحرارة، في تسهيل إتمام العمليات الخاصة بنقل اللقاح وإضفاء المزيد من الثقة والمصداقية إلى العمليات التي يتم تنفيذها عبر ائتلاف الأمل. نحن فخورون لأن نكون من أوائل شركات الطيران في العالم التي نجحت في تحقيق هذا الإنجاز بمثل هذا النطاق الواسع”.
بدورها تعتبر أجيليتي شركة خدمات لوجستية عالمية تُدير عملياتها في أكثر من 100 دولة، وهي إحدى أكبر مزودي خدمات الشحن والخدمات اللوجستية في العالم، ومن الشركات البارزة التي تستثمر في التقنيات التي تساعد على تحسين كفاءة سلسلة التوريد. وتعد أجيليتي من الشركات الرائدة في الأسواق الناشئة ومن أكبر المالكين من القطاع الخاص والمطورين للمستودعات ومناطق الصناعات الخفيفة في الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا حيث تشمل محفظتها أكثر من ثلاثة ملايين متر مربع من المستودعات ومنشآت الصناعة الخفيفة.
وقال سعادة خديم الدرعي، رئيس مجلس إدارة شركة أجيليتي أبوظبي: “تلتزم أجيليتي أبوظبي بدورها كشريك استراتيجي في دعم رؤية النمو الخاصة بإمارة أبوظبي. لقد قامت الشركة منذ الأشهر الأولى لجائحة (كوفيد-19) بمساندة المشاريع المتعلقة بالأمن الغذائي وسلسلة توريد المعدات الطبية، وإننا نتطلع من خلال ائتلاف الأمل إلى الاستفادة من انتشارنا اللوجستي العالمي وشبكة المستودعات الواسعة التي لدينا بهدف إحداث تغيير إيجابي ملموس في هذا السياق على مستوى العالم”.
من جانبه قال طارق سلطان، نائب رئيس مجلس إدارة شركة أجيليتي: “تحتاج الترتيبات اللوجستية المتعلقة بلقاحات (كوفيد-19) إلى خبرات متخصصة في التعامل مع الأدوية والبنى التحتية ومستودعات التخزين المبرد، ومرافق منتشرة في الأسواق الناشئة، إلى جانب قدرات رقمية متطورة لضمان المتابعة المتواصلة للشحنات، وهي جوانب حرصت أجيليتي على الاستثمار فيها بكثافة منذ فترة طويلة. نحن فخورون لكوننا من ضمن المشاركين العالميين في “ائتلاف الأمل”، ونتطلع قدماً إلى المساعدة في تجاوز أحد أكثر التحديات اللوجستية تعقيداً في الزمن الحاضر”.
تعتبر أرامكس مزوداً رائداً عالميا لخدمات النقل والحلول اللوجستية الشاملة، وتقدم محفظة معززة من الخدمات على نطاق جغرافي واسع، بما في ذلك خدمات التوصيل السريع المحلي والدولي، وخدمات الشحن، والخدمات اللوجستية، وإدارة سلسلة التوريد، مما يعزز من مكانتها كلاعب أساسي يقدم حلولاً لوجستية مبتكرة وقائمة على أحدث التقنيات لقطاع الرعاية الصحية.
من جانبه ثمن الكابتن محمد جمعة الشامسي، رئيس مجلس إدارة شركة أرامكس، جهود القيادة الرشيدة في مكافحة الجائحة العالمية وتوظيف موقع أبوظبي الرائد كمركز للتجارة والخدمات اللوجستية في خدمة الإنسانية. وأضاف: “تفخر أرامكس في أن تكون من بين الشركاء الموثوقين الذين سيؤدون دوراً محورياً في توزيع لقاحات (كوفيد-19) على مستوى العالم. تمتلك أرامكس شبكة عمليات عالمية عبر أكثر من 65 دولة، والخبرات اللازمة لتوفير حلول النقل والخدمات اللوجستية من المختبر إلى مركز الرعاية الصحية، بالإضافة إلى مرافقنا الحديثة، من المستودعات إلى الشاحنات، ما يضعنا في مكانة رائدة كشريك موثوق مع ائتلاف الأمل. نحن ملتزمون بدورنا في توصيل جزء من مليارات جرعات اللقاح إلى الأسواق المستهدفة في الوقت المناسب ووفقاً لأعلى معايير الصحة والسلامة الصارمة المطبقة”.
وقال بشار عبيد، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكس: “يسعدنا دعم الهيئات الصحية في معركتهم العالمية ضد كوفيد-19. تمتلك أرامكس القدرات والخبرات التشغيلية التي تدعمها البنية التحتية القائمة على التقنيات الحديثة والكفاءات لتنفيذ هذا الهدف السامي بطريقة فعالة وخلال الوقت المحدد. بالإضافة إلى ذلك، فإننا نستثمر في تطوير البنية التحتية لتشتمل على المستودعات والمركبات التي يمكن التحكم في درجة حرارتها لضمان التعامل بشكل آمن مع جميع الأدوية، بما في ذلك اللقاحات. نحن ملتزمون تماماً بهذه الشراكة ونتطلع إلى العمل جنباً إلى جنب مع شركائنا، والمساهمة في تحقيق هدف دولة الإمارات العربية المتحدة في توفير اللقاح بشكل مسؤول على مستوى العالم”.
بدورها تقدم مجموعة “هيلمان وورلد وايد لوجيستيكس” التي تتخذ من ألمانيا مقراً لها، خدماتها إلى أكثر من 173 دولة عبر شبكة تضم أكثر من 500 فرعاً، وتتمتع بسجل حافل يمتد لـ150 عاماً في حلول سلسلة التوريد الخاصة بعدد من القطاعات ومن أبرزها الخدمات اللوجستية لقطاع الرعاية الصحية.
وقال راينر هايكن، الرئيس التنفيذي لمجموعة “هيلمان وورلد وايد لوجيستيكس”: “لم يكن قطاع الأدوية والرعاية الصحية من قبل بالأهمية التي يشهدها في الوقت الحالي، لذلك وبهدف ضمان إيصال المنتجات الحيوية مثل اللقاحات وغيرها من الأدوية التي تسهم في إنقاذ حياة الأفراد، قمنا بتأسيس شركة “هيلمان هيلث كير لوجيستيكس” المختصة بالخدمات اللوجستية لقطاع الرعاية الصحية. تشكل طواقم عملنا وعملياتنا والبنى التحتية والرقمنة الأسس الراسخة لشبكة الرعاية الصحية الخاصة بنا، وهي العناصر التي تمكّننا من توفير حلول نقل وتوزيع تتسم بأعلى درجات الشفافية والابتكار ووفقاً لأفضل المعايير المعتمدة. وتقوم “هيلمان” من خلال الجمع بين نهج يأخذ المخاطر بعين الاعتبار والحلول الرقمية الآمنة في سلسلة التوريد، بتوفير نقل متكامل يتسم بالكفاءة، إلى جانب قدرات التدخل الفوري والاستباقي عند الحاجة”.
وأضاف: “لقد احتلت “هيلمان هيلث كير لوجستكس” مكانة رائدة في الشرق الأوسط بفضل مقرها الموجود في المنطقة والذي أثبت نجاحه على مدى أكثر من عقد من الزمن، ونتيجة لاستخدامها مستودعات منتجات الرعاية الصحية المتطورة في دولة الإمارات العربية المتحدة كمنصة لعملياتها. إن خبرتنا الإقليمية والعالمية ستسهم في تعزيز مكامن القوة التي يتمتع بها الشركاء في “ائتلاف الأمل”، ونحن مستعدون لنقدم معاً الدعم إلى حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة في حملة التوزيع العالمي للقاحات فيروس (كوفيد 19)”.
وتعد كوني آند ناجل أحد أهم أقطاب قطاع الخدمات اللوجستية العالمي، ولديها أكثر من 78,000 موظف في 1,400 موقع تغطي ما يزيد عن 100 دولة، وقامت الشركة في عام 2019 بنقل نحو 4.9 مليون حاوية نمطية عن طريق البحر، و1.6 مليون طن عن طريق الجو، وسجلت 32,500 حركة شاحنات يومياً في أوروبا، كما أدارت 11.4 مليون متر مربع من المساحات اللوجستية والمستودعات.
وقال روبرت كويل، نائب الرئيس الأول، استراتيجية الأدوية والرعاية الصحية، كوني آند ناجل: “تتمتع كوني آند ناجل بصفتها شركة رائدة عالمياً في مجال الخدمات اللوجستية للأدوية والرعاية الصحية، بالإمكانيات والقدرات اللازمة وحسّ المسؤولية المطلوب لتسهيل عملية توزيع لقاحات (كوفيد 19) والمواد الأخرى الداعمة من خلال عملها مع أصحاب العلاقة العالميين. تضيف كوني آند ناجل إلى “ائتلاف الأمل” شبكة عالمية مرخصة من قبل مركز تميز المدققين المستقلين لخدمات نقل الأدوية (CEIV) تضم منشآت تخزين مبرد، وخبرات واسعة في مجال نقل الشحنات الكبيرة للقاحات، وفرق عمل من أخصائيي الأدوية والرعاية الصحية، الأمر الذي يضمن نقلاً آمناً وسريعاً للقاحات. يتيح العمل مع شركائنا تسخير جميع قدراتنا الفريدة لخدمة سلسلة توريد اللقاحات وضمان توفيرها في جميع أنحاء العالم، الأمر الذي نحن عازمون على تحقيقه بأفضل شكل ممكن”.
ويعتبر هذا الاتفاق الموقع باكورة لسلسلة من الاتفاقات المقبلة التي سيجري إبرامها لضمان عدم إبقاء أي مواقع في جميع أنحاء العالم خارج إطار الحصول على لقاحات (كوفيد 19) المطلوبة، وضمان التغلب على جميع التحديات المتعلقة بإيصال هذه اللقاحات.
وتجدر الإشارة إلى أن العمل مع الشركات الأربع المشاركة في ائتلاف الأمل يسهم في تغطية نحو 80% من دول العالم، وقامت العام الماضي بنقل بضائع جواً بلغ وزنها أربعة ملايين طن.
