أبيدجان، ساحل العاج – 9 ديسمبر 2020 – قامت شركة ميرسك باختيار مستودع أجيليتي الجديد في أبيدجان لإرساء مرفقها الجديد المخصص لخدمات التخزين وتجزئة الشحنات المجمعة والتوزيع في العاصمة الاقتصادية لساحل العاج.

وتبلغ مساحة المرفق الذي تم افتتاحه حديثاً، خمسة آلاف متر مربع ويسع 3,900 موضع تخزيني ويفي بكافة المتطلبات الخاصة يعملاء ميرسك العالميين على تعدد قطاعاتهم بما في ذلك؛ البيع بالتجزئة والسلع الاستهلاكية وقطاع التكنولوجيا.

وفي هذا الصدد قال السيد/ توماس تيفاس العضو المنتدب لشركة Maersk Central West Africa: “تتمتع شركة ميرسك بحضور قوي في سوق غرب أفريقيا، ونحن دائما ما نراجع عرض القيمة لدينا لضمان تقديم حلول تنافسية متكاملة. توفر مستودعات أجيليتي معايير البنية التحتية التي تمكن ميرسك من تقديم تجربة متسقة لعملائها العالميين والمحليين على حد سواء، حيث تضمن لهم توفير خدمات موثوقة ومستوى أمن وسلامة يتماشى مع تجربة العملاء في مرافق ميرسك داخل أوروبا وأمريكا الشمالية.”

وجديراً بالذكر أن مستودعات أجيليتي تقع على الطريق السريع الرئيسي الواصل بين أبيدجان وياموسوكرو، والذي يؤدي أيضاً إلى جمهورية مالي المجاورة، كما أنها تتمتع بموقع استراتيجي بالقرب من المنطقة الصناعية الجديدة PK24 في أبيدجان.

وتقوم أجيليتي بتمويل وتطوير 250 ألف متر مربع من المستودعات في هذا الموقع الذي من شأنه أن يصبح مركزاً للتميز لخدمات لتخزين في المنطقة لدعم الشركات العاملة في ومن ساحل العاج، حيث توفر مستودعات أجيليتي البنية التحتية الأساسية المطلوبة لكل من الشركات العالمية والشركات المحلية في قطاعات التخزين والتوزيع والتعبئة والإنتاج والتصنيع الخفيف.

ومن جانبه قال السيد/ جيفري وايت الرئيس التنفيذي لأجيليتي أفريقيا: ” يسعدنا قرار شركة ميرسك باستئجار مساحة تخزينية في مرافق أجيليتي الجديدة في أبيدجان. تقوم أجيليتي بتمويل وتطوير شبكة من المجمعات اللوجستية في جميع أنحاء أفريقيا لتمكين الشركات من الدخول أو التوسع بسرعة وسهولة في السوق الأفريقية.

توفر أجيليتي مستودعات جاهزة للاستخدام، مما يسهل لعملائها الانتقال السريع للموقع مع المرونة الكافية والخفض الجيد في الإلتزامات الرأسمالية الخاصة بهم. إن توفير مستودعات آمنة وجاهزة ذات جودة عالية ودائمة الاتصال بالكهرباء وتكنولوجيا المعلومات في سوق أبيدجان هو عامل تمكين حقيقي للنمو والازدهار في ساحل العاج.”

Global Response Aid و مختبرات دكتور ريدي ستقومان بتوفيره عن طريق الحكومة

دبي، ديسمبر 2020: أعلنت كل من “Global Response Aid” ومختبرات دكتور ريدي “Dr. Reddy’s Laboratories ” أنهما بصدد توفير دواء “أفيجان” في ماليزيا بعد قرار هيئة رقابة الأدوية التابعة لوزارة الصحة الماليزية مؤخراً اعتماد الدواء المضاد للفيروسات في علاج المرضى المصابين بفيروس كوفيد-19.

ويعتبر اعتماد دواء “أفيجان”  بمثابة اعتراف بالحاجة الملحة لتوفير حلول علاجية آمنة وفعالة للمرضى المصابين بفيروس كورونا، ويأتي في أعقاب قرار مماثل اتخذته الجهات الرقابية في إندونيسيا والهند باعتماده كعلاج لمرضى كوفيد-19.

وقامت شركة “FujiFilm Toyama Chemical” بتطوير “أفيجان” كدواء مضاد للفيروسات. ووقعت كل من “Global Response Aid” ومختبرات دكتور ريدي “Dr. Reddy’s Laboratories” مع الشركة في شهر يونيو الماضي اتفاقية حصرية تخولهما بتصنيع وتوزيع وبيع الدواء حول العالم. هذا وقد خضع دواء “أفيجان” لتجارب إكلينيكية، من ضمنها دراسات إكلينيكية كبيرة في الشرق الأوسط وخمس دراسات تجريبية ضمن المرحلتين الثانية والثالثة في أميركا واليابان والصين والإمارات. وقد أظهر الدواء نتائج إيجابية، بما في ذلك تقليل الحمى وتقصير زمن تعافي  المرضى ممن يتلقون الدواء في المراحل الأولى من الإصابة بالفيروس.

هذا وقد تم إستخدام دواء “أفيجان” الذي تم تطويره في الأساس كعلاج للإنفلونزا  – أو العقار المكافئ له – في علاج ما يصل إلى 400 ألف مريض. ويتوافر الدواء على شكل أقراص أو حقن وريدية، ويمتاز بإمكانية نقله بسهولة دون الحاجة إلى تبريد وتبلغ مدة صلاحيته 10 سنوات.

وتعقيباً على ذلك، قال ميتش ويلسون – الرئيس التنفيذي لشركة “Global Response Aid”: “بات دواء “أفيجان” يستخدم بشكل متزايد كخط دفاع أول بفضل قدرته على تخفيض حاجة المرضى ممن يعانون مخاطر عالية إلى تلقي العلاج في المستشفيات. كما سيزيد الإعتماد الماليزي الأخير من استخدام الدواء ما يعني توافره حالياً لعلاج أكثر من
3 مليارات نسمة في الصين وإندونيسيا والهند وماليزيا. لقد أصبح هذا الدواء أداة هامة لدعم المساعي العالمية والمحلية لدرء أي موجة كارثية أخرى محتملة من فيروس كوفيد-19. ونحن نتوقع أن تتجه المزيد من الدول نحو اعتماده كعلاج في المستقبل القريب وسنقوم من جهتنا بالإعلان عن أماكن تصنيع متعددة لتلبية الطلب العالمي المتزايد.”

وأضاف ويلسون “أننا نعرب في Global Response Aid عن شكرنا لهيئة رقابة الأدوية التابعة لوزارة الصحة الماليزية لقيادتها وتعاونها لاسيما في ظل تعاوننا المشترك للاستجابة إلى هذه الحالة الصحية الطارئة ونحن على أتم الجهوزية لتوفير دواء “أفيجان” بحسب إرشادات السلطات الصحية.”

من جانبه، قال جونجي أوكادا – رئيس شركة فوجي فيلم توياما:” بينما يواصل شركائنا في “Global Response Aid”
و” مختبرات دكتور ريدي” التقدم في الإعتمادات التنظيمية الرئيسية لدواء “أفيجان” لتوفيره في كل العالم، أصبحت الحاجة المتزايدة لتوافر علاج فعال أكثر إلحاحاً من ذي قبل لاسيما وأننا نقترب من الموجة القادمة للوباء. ويعتبر اعتماد هيئة رقابة الأدوية الماليزية لدواء أفيجان بمثابة تطور ملحوظ في ظل زيادة أعداد الإصابات اليومية في البلاد.”

تجدر الإشارة إلى أنه تمت الموافقة على تصنيع وبيع دواء “أفيجان” Avigan®، في اليابان عام 2014 كدواء مضاد للفيروسات لمكافحة الإنفلونزا. ويتم استخدامه بشكل عام فقط عندما يكون هناك تفشي لعدوى فيروس إنفلونزا جديد أو متطور، والتي تكون فيها العقاقير الأخرى المضادة لفيروسات الإنفلونزا إما غير فعالة مطلقاً أو أن فعاليتها غير كافية.

من خلال العمل مع الهيئات الحكومية والسلطات الرقابية المحلية والجهات الصحية، يمكن للمرضى الذين تم تشخيص إصابتهم بـكوفيد-19 استخدام دواء “أفيجان” على أساس الاستخدام الرحيم للعلاج في الحالات الطارئة خارج الدراسات الإكلينيكية الجارية وقبل اعتماده رقابياً في بلد معين.

دبي- 25 نوفمبر 2020: أعلنت ”أجيليتي“ الشركة الرائدة في تقديم الخدمات اللوجستية العالمية، أنها بصدد البدء بمشروعين لتوليد الطاقة الشمسية في كل من دبي والأردن، من شأنهما تقليل بصمة الشركة الكربونية في المنطقة بنسبة 5%.

في مقر أجيليتي الإقليمي في دبي، يتضمن المشروع تركيب 17,500 لوحاً من الخلايا الكهروضوئية على أسطح ثلاثة مواقع تبلغ طاقتها التوليدية قرابة 8 ميغاواط في وقت الذروة، حيث سيتم تركيب نظاماً طاقته 5.45 ميغاواط في موقعين بالمنطقة الحرة في جبل علي (جافزا)، ونظاماً طاقته 2.6 ميغاواط في مجمع دبي للاستثمار. وحال الانتهاء من المشروع، سيكون نظام الطاقة الشمسية الكهروضوئية جاهزاً لتوليد كهرباء نظيفة قادرة على تغطية 60% من احتياجات ”أجيليتي“ في مواقعها، وتوفير ما يقدر بنحو 8,838 طناً من غاز ثاني أكسيد الكربون سنوياً، وهو ما يعادل تقريباً الانبعاثات الناتجة عن نقل 18,000 حاوية محملة بالكامل من دبي إلى أبو ظبي.

أما في الأردن، ستشمل وحدة توليد الطاقة الشمسية في مستودع أجيليتي بالعقبة 1,945 لوحاً من الخلايا الكهروضوئية بطاقة تبلغ 788 كيلو واط في وقت الذروة. وسيولد نظام الطاقة الشمسية ما يكفي من الكهرباء لتغطية 100% من متطلبات الطاقة في المستودع وتوفير ما يقدر بنحو 900 طناً من غاز ثاني أكسيد الكربون سنوياً.

وجديراً بالذكر أن الألواح الشمسية التي سيتم تركيبها في كلا البلدين، مصممة لتحسين توليد الطاقة في الأجواء الصحراوية الحارة وهي مقاومة للماء وتتضمن آليات تنظيف مدمجة.

تعقيباً على ذلك، قال السيد/ إلياس منعم، الرئيس التنفيذي لأجيليتي للخدمات اللوجستية العالمية المتكاملة في الشرق الأوسط وأفريقيا: “تهدف أجيليتي إلى تخفيض بصمتها الكربونية العالمية بنحو 25% بحلول 2050. ويعتبر هذا الاستثمار بالطاقة المستدامة خطوة كبيرة في الاتجاه الصحيح حيث أنه من المتوقع أن يخفض الانبعاثات الكربونية العالمية للشركة بنسبة تزيد عن 3%. ونحن نأمل أن تحفز مبادرتنا الشركات الأخرى لتحذو حذونا، لاسيما وأن الاستثمار في البيئة يعود بالنفع على الشركات وعلى الأرض جمعاء.”

تجدر الإشارة إلى أن مشروع ”أجيليتي“ للطاقة الشمسية يتوافق مع أهداف “شمس دبي”، وهي مبادرة محلية لنشر لوحات الطاقة الشمسية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

علماً، أن أجيليتي قد قامت بتعيين شركة Clenergize Solar Consultants مستشاراً عاماً للمشروع في كل من دبي والأردن وذلك لإدارة المواصفات الهندسية، والمناقصات، وإدارة العقود، ومراجعة التصاميم وإدارة المشروع.

  • تناولت الجلسة بعنوان “القطاع الخاص ودوره الإنساني خلال الجائحة” أفضل الممارسات وقصص النجاح وكيفية وضع السياسات والإجراءات الداعمة للاجئين والنازحين حول العالم
  • شارك في الجلسة الافتراضية عدد من كبار صنّاع القرار في المفوضية والشركات العالمية من القطاع الخاص في الكويت وسلطنة عُمان وكندا وسويسرا
  • تمحور النقاش حول سبل توفير حلول مالية مستدامة لتخفيف تداعيات النزوح القسري، وتعزيز الدمج الاقتصادي للاجئين حول العالم

Tarek Sultan, Vice Chairman & CEO of Agility, speaking at the dialogue.

مدينة الكويت، الكويت، 18 نوفمبر 2020: نظمت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ” يوم أمس جلسة حوار استراتيجي بعنوان “القطاع الخاص ودوره الإنساني خلال الجائحة ، ناقش المشاركون خلالها أفضل الممارسات وقصص النجاح المتعلّقة  بالسياسات والإجراءات الداعمة للاجئين والنازحين حول العالم.

وتأتي جلسة الحوار الاستراتيجي  في إطار سلسلة من جلسات الحوار التعاونية المعمقة التي تنظمها المفوضية لتسليط الضوء على دور القطاع الخاص في دعم اللاجئين والنازحين حول العالم. وشهدت الجلسة الافتراضية الأولى التي عقدت في 17 نوفمبر مشاركة عدد من كبار صنّاع القرار في المفوضية والشركات العالمية من القطاع الخاص، ومنهم طارق عبدالعزيز سلطان العيسى، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة أجيليتي من دولة الكويت؛ وسمو الأمير خايمي بوربون دي بارم، كبير مستشاري شراكات القطاع الخاص لدى المفوضية من سويسرا؛ وإيمان البرواني، مدير عام ونائب رئيس مجموعة محمد البرواني القابضة ومؤسسة البرواني للأعمال الخيرية؛ وجيم إستيل، رئيس مجلس إدارة “دي دي إي ميديا” من سويسرا. وتبادل المشاركون خبراتهم وتجاربهم وناقشوا الخطوات العملية اللازمة للوصول إلى حلول طويلة الأمد والتأثير إيجاباً في دعم اللاجئين.

وفي هذا السياق، قال الدكتور سامر حدادين، رئيس مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الكويت: “ينطوي التعاون مع القطاع الخاص والشراكات متعددة القطاعات على أهمية غير مسبوقة على صعيد دعم اللاجئين ، وخصوصاً خلال الجائحة التي يواجهها العالم حالياً وما نتج عنها من تباطؤٍ اقتصادي وسوف يكون أسوأ المتضررين أولئك الذين يعيشون على هامش المجتمع في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، حيث يعيش فيها أكثر من 85% من لاجئي العالم حالياً.. ومن هذا المنطلق، يسعدنا توفير هذه المنصة في دولة الكويت ليتسنى لنا إيجاد حلول فعالة ومستدامة لدعم النازحين واللاجئين في كافة أنحاء العالم، إضافة إلى تعزيز دمجهم في المجالات والفرص الاقتصادية”.

وقال السيد طارق سلطان،: “تسهم قوة الشراكات بين مفوضية اللاجئين والقطاع الخاص في توفير الحماية والدعم للاجئين والأكثر احتياجا في المجتمعات. وفي حين تبذل المفوضية جهودا ضخمة على الأرض لتوفير المساعدات المنقذة للحياة وتزويد اللاجئين بالاحتياجات الأساسية لحمايتهم، يعد التحدي الأهم حاليا هو تعظيم دور الشراكات بين المفوضية والقطاع الخاص. المفوضية على دراية كبيرة باحتياجات اللاجئين وأين تكمن المعوقات، ولكن تلبية هذه الاحتياجات يحتاج إلى التزام وخبرات شركاء القطاع الخاص”.

وتمحورت المواضيع الرئيسية المتداولة حول تمكين اللاجئين وتوفير حلول مبتكرة للاستجابة بكفاءة وفاعلية لأزمة اللاجئين خلال جائحة فيروس كورونا ؛ ودور الشراكات الخاصة في تولي زمام المبادرة لتطوير وإطلاق حلول مخصصة تراعي في تصميمها احتياجات اللاجئين. وتطرّقت المداخلات  إلى أهمية الحلول المالية المستدامة للحد من تداعيات النزوح القسري، ودور القطاع الخاص في توفير شبكة أمان لدعم القضايا الإنسانية، بالإضافة إلى آليات تحفيز رواد الأعمال الآخرين لدعم اللاجئين.

ومن جانبها، أوضحت إيمان البرواني، “كشركات علينا أن نمارس دورنا المجتمعي بشكل فعال، وألا نتصور أن مجرد التبرع بالمال يضمن انتهاء الأزمات التي تواجه المجتمع بشكل سريع، لذلك على الشركات توجيه استثماراتها لصالح المجتمع. علينا أن نتعامل على هذا النحو من التخطيط وتفعيل الجهود المشتركة مع الحكومات والمنظمات غير الحكومية لخلق أثر إيجابي مستدام”.

وبصورة أساسية، يأتي اللاجئون والنازحون حالياً من خمسة بلدان هي سوريا وفنزويلا وأفغانستان وجنوب السودان وميانمار. ومن خلال الشراكات الاستراتيجية وغيرها من الأنشطة والحملات ، تسعى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لتوفير مستقبل أفضل لمجتمعات اللاجئين والنازحين والذين اضطروا لمغادرة أوطانهم في مختلف أنحاء العالم.


لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:

رئيفة مكّي
[email protected]
+971 50 813 0594


نبذة عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

تقود المفوضية العمل الدولي الهادف لحماية الأشخاص المجبرين على الفرار من منازلهم بسبب الصراع والاضطهاد. نحن نقدم مساعدات منقذة للحياة كالمأوى والغذاء والمياه ونساعد في الحفاظ على حقوق الإنسان الأساسية ونسعى لإيجاد الحلول التي تضمن حصول الأشخاص على مكان آمن يدعونه وطناً حيث يمكنهم بناء مستقبل أفضل فيه. ونحن نعمل أيضاً لضمان منح الجنسية للأشخاص عديمي الجنسية.

الكويت – 18 نوفمبر 2020 – تم إدراج أجيليتي، الشركة الرائدة في تقديم الخدمات اللوجستية العالمية، إلى سلسلة مؤشر FTSE4Good، وهو مرجع يستخدمه المستثمرون في جميع أنحاء العالم لتحديد الشركات الملتزمة بصرامة بالممارسات

البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG).

تأتي إضافة أجيليتي إلى مؤشرات FTSE4Good في الوقت الذي تكثف فيه جهودها لتخضير سلاسل الإمداد وتعزيز حماية العمال وتحسين سجل  الأمن والسلامة وتمكين الشركات الصغيرة والمساهمة في جهود الإغاثة الإنسانية للمتضررين من الكوارث الطبيعية والصراعات وتفشي الأوبئة.

طورت FTSE Russell مؤشر FTSE4Good الذي يوفر معايير تستخدم من قبل المستثمرين لتحليل وقياس الأسواق والقطاعات والشركات وفئات الأصول. وقد تفوق أداء أجيليتي على متوسط قطاع خدمات النقل في التقييم المستقل لـ FTSE4Good لسجل الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG).

وبهذه المناسبة، قال السيد/ طارق سلطان، نائب رئيس مجلس إدارة أجيليتي: “تعد إضافة أجيليتي إلى سلسلة FTSE4Good بمثابة إثبات مستقل وهام للالتزام الذي أخذته على عاتقها لخدمة مصالح المجتمعات والعملاء والموظفين والمستثمرين وأصحاب الأعمال الصغيرة والفئات المستضعفة من السكان. كما يوضح المؤشر أن المستثمرين الأخلاقيين الذين يبحثون عن شركات مسؤولة ومستدامة لديهم فرص حقيقية في الأسواق الناشئة عالية النمو.”

وكانت EcoVadis، المنظمة المستقلة التي تقوم بتقييم وتصنيف برامج استدامة الشركات، قد صنفت أجيليتي ضمن قائمة الـ 10% الأعلى، والـ 4% الأعلى في صناعة الخدمات اللوجستية في أداء الاستدامة الشامل.

البيئة

تستثمر أجيليتي في تكنولوجيا تطوير سلاسل الإمداد الخضراء من خلال فريق أجيليتي Ventures. والتي من خلالها التزمت بتطوير شاحنات تجارية مدعومة بتقنية هجينة ثورية من خلال استثمارها فيHyliion  .كما تستثمر الشركة في منصات رقمية لتطوير خطوط نقل الشاحنات وتحسين الشحن البري التي تعالج مشكلة عودة وسائل النقل من وجهاتها فارغة. وكذلك، تستثمر أجيليتي فيTVP Solar ، وهي شركة طاقة حرارية متجددة، تدعم تقنيتها مقر أجيليتي في الكويت ذات المناخ الصحراوي القاسي.

كما تعهدت أجيليتي بخفض الإنبعاثات الكربونية المتأتية من عملياتها بنسبة 25% بحلول عام 2025. وهي عضو في تحالف الشحن الجوي المستدام وعضو أيضاً في مجموعة عمل الشحن النظيف التابعة لصناعة الشحن البحري التي تسعى جاهدة لخفض الانبعاثات المرتبطة بالشحن البحري، وتعمل الشركة مباشرة مع شركة ميرسك وشركات النقل الأخرى لخفض الانبعاثات من الشحنات التي حجزتها أجيليتي لصالح عملائها.

 

كذلك، ينشر خبراء الاستدامة في أجيليتي أدوات الإبلاغ عن انبعاثات الكربون وتقنية تعزيز النقل التي طورتها بغرض خفض إنبعاثات ثاني أكسيد الكربون من الشحنات البحرية والجوية لعملائها. ويقوم فريق حلول سلسلة الإمداد المتكاملة (ISCS) التابع للشركة بتصميم سلاسل إمداد منخفضة الانبعاثات وحلولاً أخرى تعمل على تحسين الكفاءة وتقليل التأثير البيئي الإجمالي.

جدير بالذكر أن أجيليتي تطبق في مستودعاتها ومجمعاتها اللوجستية في أفريقيا والهند والشرق الأوسط توجهات تزيد من استخدام مواد البناء المحلية وتحد بشكل كبير من استهلاك الطاقة، ومن استخدام المياه وتخفض كميات النفايات. كما يتم تبريد مكاتب ومنشآت أجيليتي وتد وتفدفئتها وتشغيلها بواسطة الطاقة الشمسية ومصادر الطاقة المتجددة الأخرى في الكويت وسنغافورة وإسبانيا وأبو ظبي ومواقع أخرى. وقد تبنت أجيليتي أيضاً ممارسات تجارية مثل النقل بالشاحنات المزدوجة المقطورة  في أبو ظبي والتي تقلل من التأثير البيئي.

العمالة العادلة

استثمرت أجيليتي في تطوير ممارسات العمالة العادلة، الاستقصاء والمراقبة والشفافية، وهي ملتزمة بإجراء عمليات تدقيق من طرف ثالث حول حقوق الإنسان في جميع عملياتها في الأسواق الناشئة. لدى الشركة برنامج تدريب عملي مكثف للإدارة والموظفين حول العمالة العادل ، وتمكن الموظفين من الإبلاغ عن مخاوفهم بشكل مباشر أو دون الكشف عن هوياتهم عبر خط ساخن تابع لجهة خارجية.

الخدمات اللوجستية الإنسانية للمجتمعات

تتمتع أجيليتي بسجل حافل من الاستثمار في المشاريع المجتمعية في أكثر من 80 دولة حول العالم، بما في ذلك دعم تعليم عشرات الآلاف من الأطفال سواء عبر الإنترنت أو من خلال المؤسسات التعليمية، حيث قامت أجيليتي وموظفيها بتمويل المدارس والمبادرات التعليمية والتدريب المهني في جميع أنحاء آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط.

كذلك، تدعم الشركة برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة من خلال شراكة فريق الطوارئ اللوجستية الذي يتبرع بالخبرة والخدمات اللوجستية أثناء الأزمات الإنسانية الكبرى. ومن خلال هذه الشراكة وغيرها، تبرعت أجيليتي بالخدمات اللوجستية لدعم أكثر من 45 عملية إغاثة إنسانية كبرى خلال العقد الماضي، في بلدان تتراوح من بيرو  إلى نيبال. كذلك، تتعاون أجيليتي مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدعم 12,000 لاجئ في مركزي إيواء اللاجئين في ماليزيا.

ومن خلال مبادرتها #معا_ليستمر_الشحن، استجابت أجيليتي لجائحة كوفيد-19 العالمية من خلال التبرع بمساحات التخزين وخدمات الشحن ومعدات الحماية الشخصية (PPE) وتقديم خبرتها في إدارة سلسلة الإمداد للوكالات الحكومية والمؤسسات الدولية في العديد من البلدان.

  • المركز في المنطقة الحرّة لجبل على بدبي الجنوب بالشراكة مع أجيليتي الذي يغطي بخدماته الإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت واليمن وليبيا وغيرها من الدول
  • توفير المنتجات بسرعة أكبر وتقليل الوقت اللازم لوصولها إلى السوق بنسبة 58%
  •  المركز يسهّل توصيل أكثر من 3400 طن من المنتجات إلى المنطقة

دبي، 17 نوفمبر 2020: أعلنت باير الشرق الأوسط (شركة في المنطقة الحرة بدبي)، عن إطلاق مركز التوزيع الإقليمي الخاص بها والذي من شأنه تقليل الوقت اللازم لإيصال المنتجات إلى السوق بنسبة 58%. وسيسهّل المركز إيصال أكثر من 3400 طن من المنتجات سنوياً، كما سيضمن مرونة أكبر لشبكة التوصيل وتسريع وتيرة العمليات وتوفير المنتجات المخصصة للعملاء في الشرق الأوسط.

تمّ اختيار موقع المستودع في المنطقة الحرة بجبل علي، الذي يمتاز بقربه من ميناء جبل علي وسهولة الوصول إلى مطار آل مكتوم الدولي (مطار دبي ورلد سنترال) ومطار دبي الدولي وشبكات الطرق الرئيسية، بما يساهم في تحسين شبكة التوصيل ودعم سلسلة التوريد.

وتقوم أجيليتي، الشركة الرائدة عالمياً في تقديم الخدمات اللوجستية، بإدارة المركز المجهّز بأحدث تقنيات التخزين وسلاسل التوريد المبردة، والذي يمتدّ على مساحة 60 ألف متر مربع ويتميّز بوحدات تخزين متعددة الحرارة. يستوعب المركز 100 ألف من ألواح التحميل ويوفر 56 منصة تحميل و83 من معدات المناولة. ويلتزم المركز بالكامل بمعايير وزارة الصحّة والمبادئ التوجيهية للاتحاد الأوروبي بخصوص ممارسات التوزيع الجيد ومعايير منظمة الصحة العالمية.

وبهذه المناسبة قال توماس بانزر، نائب الرئيس الأول ورئيس قسم إدارة سلسلة التوريد في شركة باير: “يعتبر التركيز على العملاء من القيم الأساسية لشركة باير، ويشكل جزءاً لا يتجزأ من استراتيجية سلسلة التوريد الشاملة لدينا. لقد قدّمنا للعملاء على مدى 85 عاماً من تواجدنا في الشرق الأوسط أهم منتجات الرعاية الصحية ومنتجات حماية المحاصيل. كما نجحنا خلال العقد الماضي بإطلاق العديد من المنتجات المبتكرة التي تعزز الاحتياجات الصحية والغذائية التي لم تتم تلبيتها في المنطقة، والتي تطلبت منا الاستثمار في البنية التحتية اللوجستية لضمان قدر أكبر من المرونة وتقليل وقت إنجاز العمليات.”

وأضاف هنريك وولف، كبير مُمثلي شركة باير الشرق الأوسط، ورئيس قسم باير للأدوية والخدمات الصيدلانية في الشرق الأوسط: “لا يزال النهوض بواقع الصحة والتغذية أولوية بالنسبة لنا. نريد أن نضمن من خلال هذا المركز توافراً أكبر للمنتجات خاصة في ظل أزمة كوفيد-19. بالاستفادة من الموقع الجغرافي الاستراتيجي لدبي والبنية التحتية اللوجستية والخبرة التي تقدمها أجيليتي في هذا المجال بالإضافة إلى حجمها وقدرتها التشغيلية وسجلها الإقليمي، يعمل المركز على تحسين نموذج التوزيع الخاص بنا في الشرق الأوسط وتحسين عمليات التسليم إلى الوجهات النهائية.”

ومن خلال التكامل التام مع نظام إدارة المستودعات لدى أجيليتي، ستحافظ شركة باير على إمكانية تتبع مخزونها باستخدام أحدث التقنيات. علماً أنه سيتم دعم المركز من خلال إقامة منشأة أخرى في ألمانيا في منتصف عام 2021 كجزء من التزام باير طويل الأمد بعملائها في الشرق الأوسط.

بدوره، قال ألبرت أسول، الرئيس التنفيذي – أجيليتي دبي: “نهدف من خلال هذه الشراكة إلى دعم شركة باير بخدمات تخزين عالمية المستوى تتضمن مرافق تخزينية ذات تحكم حراري وحلول سلاسل التوريد المبردة. فنحن نقدم من خلال مركزنا اللوجستي الإقليمي بموقعه الاستراتيجي وخبراتنا في سلاسل التوريد الدوائية وشبكتنا للتوزيع، مجموعةً شاملة من الخدمات والتقنيات والأدوات التي توفر إمكانية تتبع المنتجات وصولاً إلى مستوى الوحدة.”

ويُعد افتتاح المركز خطوة رئيسية لشركة باير الشرق الأوسط، التي تم تأسيسها في عام 2012 في الإمارات العربية المتحدة لمواكبة أعمال أقسامها الرائدة؛ قسم المنتجات الدوائية وقسم صحة المستهلك وقسم علم المحاصيل، في المنطقة بما في ذلك دول الخليج العربي ومصر. قبل إطلاق المركز، كانت منتجات شركة باير تُستورد وتصل مباشرة إلى الأسواق المحلية وتُباع للصيدليات والمستهلكين النهائيين والمرضى بالاعتماد على شبكة من الموزعين.

   النتائج المالية للربع الثالث لعام 2020
(مليون د.ك.)
النتائج المالية للربع الثالث لعام 2019
(مليون د.ك.)
التغيير
(%)
نتائج التسعة أشهر من
عام 2020
(مليون د.ك.)
نتائج التسعة أشهر من
عام 2019
(مليون د.ك.)
التغيير
(%)
الإيرادات403.0400.70.6%1,168.01,175.8-0.7%
صافي الإيرادات120.4133.3-9.7%364.0386.4-5.8%
الربح قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء46.547.4-1.9%122.4142.4-14.1%
صافي الأرباح15.321.7-29.4%31.563.6-50.4%
ربحية السهم (فلس)8.0011.33-29.4%16.4733.22-50.4%

الأرقام في الجدول أعلاه مقربة

الكويت في 9 نوفمبر 2020 –  أعلنت أجيليتي الشركة الرائدة في تقديم الخدمات اللوجستية العالمية اليوم عن نتائجها المالية للربع الثالث من عام 2020 حيث بلغت ربحية السهم 8 فلس وصافي الأرباح 15.3 مليون دينار كويتي بتراجع نسبته 29.4% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق. كما شهدت الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء تراجعاً بنسبة 1.9% لتبلغ 46.5 مليون دينار كويتي فيما بلغت الإيرادات 403 مليون دينار كويتي.

خلال التسعة أشهر، بلغت ربحية السهم 16.47 فلس وصافي الأرباح 31.5 مليون دينار كويتي بتراجع 50.4% مقابل نفس الفترة من العام الماضي، بينما تراجعت الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء بنسبة 14.1% لتبلغ 122.4 مليون دينار كويتي والإيرادات بنسبة 0.7% لتبلغ 1,168 مليون دينار كويتي.

وفي هذا الصدد أوضح طارق سلطان، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة أجيليتي: “بينما لا نزال – مثلنا مثل العديد من الشركات الأخرى – متأثرين بتداعيات كوفيد 19، إلا أننا نشهد أيضاً انتعاشاً عبر معظم قطاعات الأعمال التابعة لنا، وإن كان ذلك بوتيرة مختلفة لكل شركة. لقد استفادت أجيليتي من الإجراءات المبكرة والحاسمة التي اتخذتها لاحتواء التكاليف والحفاظ على السيولة، وهي مهيأة جيداً للعمل في سوقٍ من المرجح أن يظل متقلباً لبعض الوقت. وتستمر أجيليتي في التزامها بالاستثمار في التكنولوجيا التي من شأنها تحويل الصناعة اللوجستية، وتوسيع نطاق حلولنا اللوجستية الرقمية، وتوفير بنية تحتية تخزينية عالمية المستوى في الأسواق الناشئة سريعة النمو.”

الخدمات اللوجيستية العالمية المتكاملة

حققت أجيليتي للخدمات اللوجيستية في الربع الثالث من العام أرباحاً قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء بقيمة 18.5 مليون دينار كويتي، بزيادة 35.2% مقارنة بنفس الفترة من عام 2019. ويعود هذا النمو بصورة أساسية إلى احتواء وتخفيض التكاليف عبر أعمالها.

بلغت صافي الإيرادات 71.4 مليون دينار كويتي بزيادة 5.1% عن الربع الثالث من العام الماضي، حيث شهد القطاع زيادة في صافي إيرادات خدمات التخزين وخدمات الشحن الجوي، بينما تراجعت صافي إيرادات خدمات الشحن البحري والخدمات اللوجستية للمشاريع وللمعارض والفعاليات.

وقد بلغت إجمالي إيرادات أجيليتي للخدمات اللوجيستية 305.7 مليون دينار كويتي، بزيادة قدرها 7.3% عن نفس الفترة من عام 2019.

وكانت زيادة صافي إيرادات الشحن الجوي والتي قدرت 39.1% في الربع الثالث من العام مدفوعة بالطلب المستمر على الشحنات الاستثنائية والمتعلقة بالقطاع الطبي والعلوم الحياتية، بينما تراجعت صافي إيرادات خدمات الشحن البحري بنسبة 14.5% مقارنة بالربع الثالث من عام 2019، نتيجة الضغوطات المستمرة على عائدات وأحجام الشحن. وقد انخفضت أحجام الشحن الجوي والبحري في الربع الثالث مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي بسبب تأثير كوفيد 19 على عمليات الإنتاج والقيود على سعات الشحن والتغير في أحجام الشحن الخاصة بالعملاء.

كما شهدت خدمات التخزين للطرف الثالث نمواً قوياً (زيادة 12.7% في صافي الإيرادات)، ولا سيما في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا (الكويت، السعودية والإمارات) نتيجة للإداء القوي للمرافق الجديدة وزيادة الكفاءة التشغيلية، إلا أن الخدمات اللوجيستية للمعارض والفعاليات قد تأثرت سلباً بشكل كبير بسبب إلغاء وتأجيل الفعاليات حول العالم.

وقد قامت أجيليتي للخدمات اللوجستية العالمية المتكاملة ابتداءً من الربع الأول، بتطبيق مجموعة من تدابير خفض التكاليف التي تهدف إلى ضمان قوة أداء الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء تحسباً لانخفاض أحجام التجارة العالمية. وقد هيأ ذلك الخدمات اللوجستية للعمل بصورة جيدة في البيئة الحالية، فيما تواصل التركيز على الإنتاجية التشغيلية وتوفير حلول مرنة للعملاء للاستجابة لبيئة السوق المتغيرة.

مجموعة شركات أجيليتي للبنية التحتية

تراجعت أرباح مجموعة شركات أجيليتي للبنية التحتية قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء بنسبة 16.5% لتبلغ 31.6 مليون دينار كويتي في الربع الثالث من عام 2020. ويعزى هذا التراجع بشكل أساسي إلى تراجع أداء شركات يوباك وناس وجلوبال كليرنجهاوس سستمز والتي شهدت انخفاضاً كبيراً في عملياتها نتيجة للوباء. في المقابل، أثبتت أجيليتي للمجمعات اللوجستية وترايستار قدرتهما على الصمود في مواجهة تداعيات الوباء خلال الربع الثالث من العام. وقد تراجعت صافي إيرادات مجموعة البنية التحتية بنسبة 24.4% فيما انخفضت أيضاً إجمالي الإيرادات بنسبة 15%.

نمت إيرادات أجيليتي للمجمعات اللوجستية بنسبة 5.6% في الربع الثالث من العام مع استمرار زيادة طلب العملاء على مساحات التخزين خاصة من موردي السلع الأساسية. وتستمر أجيليتي للمجمعات اللوجستية في أعمالها التطويرية في الكويت والسعودية وأفريقيا لتلبية طلب العملاء المتزايد.

شهدت ترايستار، وهي شركة متخصصة في تقديم الخدمات اللوجيستية المتكاملة لقطاع المنتجات النفطية، تراجعاً في الإيرادات بنسبة 15.9% في الربع الثالث من العام، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى تراجع المبيعات التجارية للوقود. إلا أن خدمات الشركة البحرية قد أظهرت نمواً صحياً بسبب دخول السفن الجديدة – ذات العقود طويلة الأمد – إلى الخدمة. كما  سجلت حقول تخزين الوقود التابعة للشركة زيادة في الإيرادات مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. أما على مستوى الربحية، فقد حققت ترايستار تحسنا في الأرباح يرجع بشكل أساسي إلى تحسن أداء القطاع البحري. وقد عزز نموذج أعمال الشركة من صمودها خلال هذه الأزمة ونمو أرباحها مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

سجلت شركة ناشيونال لخدمات الطيران (ناس) انخفاضاً في إيرادات الربع الثالث بنسبة 46.1% إلا أنها قد بدأت في رؤية بوادر انتعاش في حركة المسافرين والرحلات الجوية. ولا تزال عمليات الشركة في الكويت متأثرة بتداعيات حد الحكومة لعدد الركاب والرحلات الجوية من وإلى مطار الكويت الدولي.  في المقابل، كان أداء ناس في المناطق الجغرافية الأخرى جيداً ويستمر في التعافي. وقد كانت خدمات كبار الشخصيات وصالات الاستقبال بالمطارات أكثر الخدمات تضرراً حيث تظل الصالات مغلقة في معظم الحالات، فيما تبقى خدمات الشحن إحدى الخدمات الفرعية ذات العائد الإيجابي لدى ناس.

كما أثرت هذه الجائحة أيضاً على أعمال شركة المشاريع المتحدة للخدمات الجوية (يوباك)، التي شهدت بدورها تراجعاً في الإيرادات في الربع الثالث من العام مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، بسبب توقف العمليات في مطار الكويت الدولي خلال فترة الإغلاق وما أعقبة من تقليص لعدد الرحلات عند استئناف حركة الطيران. وقد بدأت يوباك في إظهار بعض علامات التعافي التدريجي مع استمرار الشركة في اتخاذ تدابير للحد من التأثير السلبي على أعمالها.

إما شركة جلوبال كليرنجهاوس سستمز – المتخصصة في تحديث عمليات الجمارك – فقد شهدت تراجعاً في الإيرادات بنسبة 30.2% في الربع الثالث بسبب انخفاض حركة التجارة، على الرغم من تراجع الأثر السلبي لـكوفيد 19 خلال الربع الثالث.

البيانات المالية للربع الثالث من عام 2020

  • سجلت الشركة صافي أرباح بقيمة 15.3 مليون دينار كويتي في الربع الثالث من عام 2020 بتراجع 29.4% فيما بلغت ربحية السهم 8 فلس للسهم الواحد مقابل 33 فلس للسهم الواحد في الربع الثالث من العام الماضي.
  • بلغت الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء 46.5 مليون دينار كويتي بتراجع 1.9% .
  • بلغت إيرادات أجيليتي 403 مليون دينار كويتي بزيادة 0.6% فيما تراجعت صافي الإيرادات بنسبة 9.7% في الربع الثالث من العام.
  • بلغت إيرادات الخدمات اللوجستية العالمية المتكاملة 305.7 مليون دينار كويتي بزيادة 7.3% عن الربع الثالث من 2019.
  • بلغت إيرادات مجموعة شركات البنية التحتية 101.7 مليون دينار كويتي بتراجع 15%
  • تتمتع أجيليتي بميزانية جيدة حيث تبلغ قيمة الأصول 2.2 مليار دينار كويتي وصافي دين بقيمة 173.9 مليون دينار كويتي (دون احتساب مطلوبات عقود التأجير) في تاريخ 30 سبتمبر 2020 وتدفقات نقدية من العمليات تساوي 2 مليون دينار كويتي في التسعة أشهر الأولى من عام 2020 بزيادة تقدر 17.5%.

يسرنا الاعلان أن مؤتمر المحللين للربع الثالث قد تقرر انعقاده يوم الخميس 12 نوفمبر 2020 الساعة 2:00 بعد الظهر (الكويت) و 6:00 صباحا (نيويورك) و 11:00 صباحا (لندن)

الرجاء التسجيل عبر الرابط التالي قبل 10 دقائق علي الأقل من بداية البث الشبكي:

اضغط هنا للانضمام إلى الاجتماع

تفاصيل اتصال البث الشبكي:
يرجى الملاحظة ، سيكون العرض متاحا على شاشاتكم عبر جهاز الكمبيوتر.
الرجاء الضغط على الرابط أعلاه للانضمام إلى المؤتمر على شبكة الانترنت.
سيتمكن المشاركون من خلال البث الشبكي من إرسال الأسئلة عبر مربع الأسئلة والأجوبة داخل مشغل البث الشبكي.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام ،،،

ادارة علاقات المستثمرين