الكويت 2 مارس 2025- أعلنت أجيليتي، الشركة العالمية الرائدة في خدمات وابتكارات سلاسل الإمداد وبنيتها التحتية، اليوم عن إطلاق مبادرتها الخيرية السنوية ”ماجلة الخير من أجيليتي“ لدعم 1,000 أسرة متعففة في الكويت خلال شهر رمضان المبارك. تأتي المبادرة بشراكة خيرية مع الجمعية الكويتية للأسر المتعففة، التي تولّت توفير السلال الغذائية، وتوصيلها إلى الأسر المستحقة، بالتعاون مع شركتَي المشاريع المتحدة للخدمات الجوية (يوباك)، وشيبا للتوصيل أجيليتي التابعتين.
ومن جانبها قالت السيدة/ هنادي الصالح، رئيس مجلس إدارة أجيليتي، خلال مشاركتها في تجهيز السلال الغذائية مع موظفي الشركة: ”تأخذ أجيليتي على عاتقها، وبجدية كبيرة، مسؤولية تعظيم جهودها الاجتماعية التي تهدف إلى التخفيف عن الفئات الأقل حظاً في الكويت وحول العالم. وكما جرت العادة في شهر رمضان المبارك، تجتمع أجيليتي مع شركاتها التابعة، يوباك وشيبا للتوصيل، وبالتعاون مع المنظمات الخيرية الرسمية لتقديم مساعدات غذائية تلبي احتياجات الأسر المتعففة طوال الشهر الفضيل. نعتز بجهود فريق أجيليتي، ونشكر جميع من ساهم في هذه المبادرة الخيرية.“
وتجدر الإشارة إلى أن أجيليتي لديها سجل حافل بالمبادرات الاجتماعية والإنسانية لدعم المحتاجين، فهي عضو في فريق الطوارئ اللوجستية (LET) وهو تحالف أطلقته الشركة والمنتدى الاقتصادي العالمي وثلاث شركات نقل عالمية رائدة بهدف توفير الإمدادات اللوجستية الضرورية للدعم في حالات الطوارئ. كما ترتبط أجيليتي بشراكات خيرية قوية مع منظمات دولية ومحلية، حيث تدعم الشركة برنامج الأغذية العالمي منذ عام 2008، وتبرعت بمليون وجبة غذائية لأهالي غزة منذ بداية الحرب في أكتوبر 2023، واستجابت لأكثر من 75 أزمة إنسانية منذ عام 2006. وداخل الكويت، تتعاون أجيليتي مع مبرة البر الخيرية منذ 2015، وامتد تأثيرها ليشمل نحو 30,000 شخص محتاج داخل الكويت.
تسعى الصناعة لحماية نفسها من الحروب التجارية والتضخم والركود المحتمل
دبي –18 فبراير 2025 – أفاد أكثر من 62% من خبراء صناعة الخدمات اللوجستية بأنهم قاموا بإعادة هيكلة سلاسل الإمداد الخاصة بشركاتهم لحمايتها من التضخم، والرسوم الجمركية المتوقعة، واحتمالية حدوث ركود اقتصادي عالمي، وغيرها من المخاطر الكبرى.
مع دخول عام 2025، يسعى قطاع الخدمات اللوجستية لاتخاذ التدابير لتفادي تأثير ارتفاع التكاليف واحتمال نشوب حرب تجارية نتيجة الزيادات المتوقعة في الرسوم الجمركية الأمريكية وتدفق الصادرات من الصين، وذلك وفقاً لاستبيان خاص بمؤشر أجيليتي اللوجستي للأسواق الناشئة لعام 2025 ، شمل 567 مديراً تنفيذياً
حيث يرى حوالي 55% من الخبراء الذين شملهم الاستبيان احتمالية حدوث ركود العالمي أو قد يكون مؤكداً. فيما أكد ما يقرب من 82% منهم أن الرسوم الجمركية وغيرها من سياسات الحماية التجارية تؤثر بشكل كبير على سلاسل الامداد الخاصة بهم. كما أشار 72% إلى أن المخاطر في الأسواق الناشئة قد ازدادت خلال العام الماضي.
من ناحيته، قال نائب رئيس مجلس إدارة أجيليتي، السيد/ طارق سلطان: ”هناك حذر وحالة من عدم اليقين بين الشاحنين، وشركات النقل، ووكلاء الشحن وغيرهم من المتعاملين في قطاع الخدمات اللوجستية فيما يتعلق بالعوامل الجيوسياسية التي تؤدي إلى ارتفاع التكاليف، والتأثير على حجم التجارة، وإعادة تشكيل سلاسل الإمداد. وفي غضون ذلك كله، تواصل الشركات التي تمارس نشاطها دولياً إعادة توجيه عمليات الإنتاج بوصفها جزءاً من عملية إعادة تقييم الخطط الاستثمارية والبحث عن مسارات مستدامة للنمو.“
هذا الاستبيان والمؤشر السنوي الذي تصدره شركة أجيليتي يعرض لمحة سنوية عن توجهات قطاع الخدمات اللوجستية، ويعد النسخة السادسة عشر لتصنيف أقوى 50 سوقاً ناشئاً في العالم. حيث يصنف المؤشر الدول من حيث التنافسية الشاملة، مستنداً على نقاط القوة في الخدمات اللوجستية المحلية والدولية، وركائز ممارسة الأعمال، والجاهزية الرقمية – وهي العوامل التي تجذب مقدمي الخدمات اللوجستية، ووكلاء الشحن، وشركات النقل الجوي والبحري، والموزعين والمستثمرين.
يتضمن مؤشر عام 2025 تحليلًا معمقاً لاقتصادات دول الخليج العربي. سواءً بشكل فردي و مجتمعين، حيث تسعى الدول الخليجية الست إلى ترسيخ مكانتها كمراكز تجارية عالمية، من خلال الاستثمار المكثف في البنية التحتية، والذكاء الاصطناعي، والتحول في مجال الطاقة، وتنمية القوى العاملة. وعلى الرغم من تصاعد المخاطر التي تهدد سلاسل الامداد العالمية، فإن الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والدول الخليجية الأخرى أصبحت ”منارات للاستقرار“ والمرونة، وفقاً لنتائج المؤشر.
وفي حين شهد التصنيف استقرار المراكز المتقدمة بين الدول الخمسين التي شملها المؤشر، كانت هناك تقلبات وتراجعاً في المراتب الأدنى، حيث تصدرت القائمة كل من الصين، والهند، والإمارات، والسعودية، وماليزيا، وإندونيسيا، والمكسيك، وقطر، وتايلاند، وفيتنام، المراكز العشرة الأولى، في حين قفزت كولومبيا إلى المرتبة (21)، بينما تراجعت نيجيريا إلى المرتبة (43)، وبنغلاديش إلى المرتبة (39)، وأوكرانيا إلى المرتبة (40) في التصنيف.
جاءت كافة دول مجلس التعاون الخليجي الست ضمن المراتب الـ 11 الأولى في ركائز ممارسة الأعمال، حيث تصدرت الإمارات العربية المتحدة التصنيف مجدداً من حيث أفضل بيئة للأعمال، فيما جاءت المملكة العربية السعودية في المركز الثالث، وقطر في المركز الخامس. أما من حيث الجاهزية الرقمية فجاءت كل من الصين، والإمارات العربية المتحدة، وماليزيا، وقطر، والمملكة العربية السعودية في الصدارة.
أما في فئة فرص الخدمات اللوجستية الدولية، تصدرت القائمة كل من الصين، والهند، والمكسيك، وإندونيسيا، والسعودية، أما في قطاع الخدمات اللوجستية المحلية فقد احتلت المراتب الأولى كل من الصين، والهند، وإندونيسيا، والسعودية، والإمارات.
أبرز نتائج ”مؤشر أجيليتي اللوجستي للأسواق الناشئة“ لعام 2025
الاستبيان
- الركود الاقتصادي – يرى حوالي 55% من المشاركين بالاستطلاع أن الركود العالمي أمر محتمل أو مؤكد
- الحمائية التجارية – يرى حوالي 82% من المشاركين أن الرسوم الجمركية وغيرها من سياسات الحمائية التجارية لها تأثير كبير على سلاسل الإمداد الخاصة بهم.
- الأسواق الناشئة – حوالي 72% من المشاركين بالاستطلاع يرون أن المخاطر في الأسواق الناشئة قد زادت خلال العام الماضي.
- الصين – يعتزم 54% من المشاركين نقل الإنتاج أو التوريد خارج الصين خلال السنوات الخمس المقبلة، بسبب التوتر التجاري بين الصين والولايات المتحدة، وارتفاع تكاليف العمالة، وتشديد اللوائح المحلية.
- أفريقيا – رغم تزايد المخاطر في الأسواق الناشئة، إلا أن 35% من المشاركين يخططون لزيادة استثماراتهم في أفريقيا خلال 2025، مقابل 8% فقط يعتزمون تقليصها.
- الحياد الكربوني – تؤكد حوالي 65% من الشركات أنها تسير على المسار الصحيح لتحقيق أهداف صافي الانبعاثات الصفري (Net-Zero).
تصنيفات الدول في مؤشر 2025
- الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: الإمارات (3)، السعودية (4)، قطر (8)، تركيا (11)، عمان (14)، البحرين (16)، الأردن (17)، الكويت (18)، مصر (24)، المغرب (26)، إيران (32)، تونس (36)، الجزائر (38)، لبنان (42)، ليبيا (46).
- أفريقيا جنوب الصحراء: جنوب أفريقيا (20)، كينيا (22)، غانا (31)، تنزانيا (37)، أوغندا (41)، نيجيريا (43)، إثيوبيا (45)، أنغولا (47)، موزمبيق (48).
- آسيا: الصين (1)، الهند (2)، ماليزيا (5)، إندونيسيا (6)، تايلاند (9)، فيتنام (10)، الفلبين (23)، كازاخستان (25)، سريلانكا (27)، كمبوديا (30)، باكستان (33)، بنغلاديش (39)، ميانمار (49).
- أمريكا اللاتينية: المكسيك (7)، تشيلي (11)، البرازيل (13)، أوروغواي (19)، كولومبيا (21)، بيرو (28)، الأرجنتين (29)، الإكوادور (34)، باراغواي (35)، بوليفيا (44)، فنزويلا (50).
- أوروبا: أوكرانيا (40).
ومن الجدير بالذكر أن شركة ترانسبورت إنتلجنس (تي آي)، الشركة الرائدة في مجال تحليل وأبحاث قطاع الخدمات اللوجستية، قد عملت على تجميع المؤشر منذ إطلاقه في العام 2009.
وتعليقاً على صدور المؤشر قال السيد/ جون مانرز- بيل الرئيس، التنفيذي لشركة ترانسبورت إنتلجنس: ”إن قطاع سلاسل الإمداد يدخل حقبة جديدة ستكون فيها القدرة على الاستجابة للأحداث الاقتصادية الكلية والجيوسياسية أمراً بالغ الأهمية. إن التوقعات المتعلقة بفرض الرسوم الجمركية واندلاع الحروب التجارية ستجبر شركات الشحن على إعادة تقييم مرونة استراتيجياتهم في الإنتاج، والنقل الخارجي ومصادر التوريد. وسيكون من الضروري على مقدمي الخدمات اللوجستية أن يكونوا على استعداد للاستجابة بشكل مناسب وفي الوقت المناسب وبطريقة فعّالة.“
”مؤشر أجيليتي اللوجستي للأسواق الناشئة“ 2025: agility.com/2025index
بالتعاون مع مؤسسة لوياك، لإعداد الطلاب للنجاح في سوق العمل
الكويت 20 يناير 2025 – أعلنت أجيليتي، الشركة العالمية الرائدة في خدمات وابتكارات سلاسل الإمداد وبنيتها التحتية، عن اختتامها الناجح لبرنامجها التدريبي لعام 2024 في تعاون مثمر ومستمر مع مؤسسة لوياك. وقد شهد البرنامج، الذي امتد لثمانية أسابيع، مشاركة ستة متدربين عملوا في خمسة أقسام رئيسية توزعت بين مقر الشركة الإداري ومجمعاتها اللوجستية، مما أتاح لهم اكتساب خبرات عملية متنوعة في مجالات الموارد البشرية، والتسويق، والمحاسبة، وتكنولوجيا المعلومات، والمبيعات وخدمة العملاء.
خاض المتدربون تجربة عملية مكثفة، ساهمت في تطوير مهاراتهم وتعزيز جاهزيتهم للتعامل مع متطلبات سوق عمل متنوع ومتنافس. وفي ختام البرنامج، قدم المتدربون عروضاً تقديمية استعرضوا خلالها ما اكتسبوه من معارف وخبرات، مما ساعدهم على تعزيز فهمهم وثقتهم بأنفسهم. يعد برنامج التدريب في أجيليتي تجربة قيمة، حيث يهدف إلى تأهيل المتدربين للنجاح في سوق العمل من خلال تزويدهم بالمهارات اللازمة لتحقيق طموحاتهم المهنية.
وتمتد شراكة أجيليتي الاستراتيجية مع لوياك منذ عام 2006، حيث ساهمت في إعداد الشباب الكويتيين لدخول سوق العمل عبر دورات ”لوياك“ المتخصصة ومبادراتها المميّزة في نشر الثقافة المالية وتعزيز طموح الشباب بريادة الأعمال.
وقد كان لالتزام أجيليتي المستمر بالتعليم وتنمية المهارات منذ عام 2014 أثاره الإيجابية على أكثر من 687,000 فرداً من فئة الشباب، وكان ما يقرب من 50% منهم من الفتيات والشابات.
تجدر الإشارة إلى أن أجيليتي تدعم باستمرار المبادرات التي تعمل على تمكين المجتمع ولديها شراكات في الكويت، السعودية، ساحل العاج، غانا، الهند، مصر والعديد من الدول أخرى. وفي العقد الماضي، نجحت أجيليتي في تقديم المساعدة إلى أكثر من 2.3 مليون شخص عن طريق تمويل تعليم الشباب، وريادة الأعمال، والتوظيف والتدريب الرقمي، بالإضافة إلى تلبيتها الفورية للنداءات الإغاثية المختلفة لتقديم وتوصيل المواد الأساسية في أعقاب الكوارث الطبيعية والأزمات الإنسانية.

شراكة استراتيجية تعزز الريادة في قطاعات النمو ذات الأولوية
التاريخ: 10 ديسمبر 2024
أعلنت شركتا “الرياض للتعمير” و “أجيليتي للمجمعات اللوجستية” عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية لتطوير مشروع “مرافق لوجستية” في حي الرمال بمدينة الرياض، بقيمة إجمالية تصل إلى 227 مليون ريال سعودي. يمتد المشروع على مساحة 97,904 متر مربع، ويهدف إلى إنشاء مجمع لوجستي متكامل بمواصفات عالمية على أراضي شركة الرياض للتعمير، ويتضمن المشروع بناء 58,000 متر مربع من المستودعات من الفئة (أ).
تأتي هذه الخطوة في إطار الاستراتيجية التي أطلقتها شركة الرياض للتعمير مطلع عام 2023، والتي تهدف إلى تعزيز ريادتها في قطاع التطوير العقاري، مع التركيز على دعم قطاع الخدمات اللوجستية كأولوية لدعم النمو المتسارع في المملكة بشكل عام والرياض بصفة خاصة، باعتباره عنصراً محورياً في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.
وفي تعليق له على الاتفاقية، قال الرئيس التنفيذي لشركة الرياض للتعمير الأستاذ جهاد بن عبدالرحمن القاضي: “تأتي هذه الشراكة كجزء من التزامنا باستراتيجية “نستثمر للنمو” التي تهدف إلى الاستثمار في مشروعات قطاعات النمو الواعدة لتشكل مصدراً مستدامًا لدخل الشركة، والسعي لخلق قيمة مضافة في القطاعات ذات الأولوية بالإضافة إلى تعظيم العائد الكلي للمساهمين. يمثل مشروع “المرافق اللوجستية” مع شركة أجيليتي للمجمعات اللوجستية، باكورة استثمارات الشركة في مرافق القطاع اللوجيستي عالية المستوى مما يسهم في تعزيز مكانة الرياض كعاصمة نابضة بالحياة ومركز إقليمي للخدمات اللوجستية.”
من جانبه، قال السيد ميشيل صعب الرئيس التنفيذي للعمليات العالمية في شركة “أجيليتي للمجمعات اللوجستية”: نحن فخورون بتعاوننا مع شركة الرياض للتعمير في هذا المشروع الطموح الذي يعكس التزامنا بتطوير حلول لوجستية متكاملة تدعم التنمية الاقتصادية المستدامة. لقد استثمرت أجيليتي في تطوير البنية التحتية الاستراتيجية للخدمات اللوجستية من خلال أعمالها في المملكة لأكثر من عشرين عاما، وهذه الشراكة ماهي إلا خطوة استراتيجية مهمة نحو تعزيز سلسلة الإمداد في المنطقة، وترسيخ مكانة الرياض كمركز لوجستي حيوي على مستوى المنطقة والعالم. نؤمن بأن هذا التعاون يعكس مكانة الرياض كعاصمة نابضة بالحياة ومركز إقليمي للخدمات اللوجستية”.
من المتوقع أن يبدأ البناء في عام 2025، ومن المقرر أن يتم افتتاح المجمع اللوجستي في النصف الأول من عام 2026.
ومن الجدير بالذكر، أن هذا المشروع خطوة نوعية نحو تحقيق أهداف استراتيجية “نستثمر للنمو”، والمساهمة في دعم التنويع الاقتصادي من خلال تطوير البنية التحتية واستقطاب الاستثمارات، بالإضافة إلى خلق فرص وظيفية جديدة تتماشى مع مستهدفات التحول الوطني.
معالي الشيخ/ فهد اليوسف السعود الصباح يكرم نائب رئيس مجلس الإدارة طارق سلطان
الكويت 3 ديسمبر 2024 – أعلنت أجيليتي، الشركة العالمية الرائدة في خدمات وابتكارات سلاسل الإمداد وبنيتها التحتية، عن تكريمها من قبل النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع ووزير الداخلية معالي الشيخ/ فهد اليوسف السعود الصباح، وذلك تقديراً لجهود الشركة في رعاية المواهب الكويتية في مجال الأمن السيبراني وبناء قدرات الشباب لمواجهة التحديات الرقمية الهامة في المستقبل.
وجاء تكريم أجيليتي في حفل ختام “هاكاثون الكويت في الأمن السيبراني لعام 2024″، بتنظيم من المركز الوطني للأمن السيبراني وأكاديمية “كودد (CODED)”، وقد تشرّف نائب رئيس مجلس إدارة شركة أجيليتي، السيد طارق سلطان، باستلام درع تكريم الشركة من معالي الشيخ/ فهد اليوسف الصباح.
ومن ناحيته قال السيد/ طارق سلطان، نائب رئيس مجلس إدارة أجيليتي: “تعتز أجيليتي في التزامها العميق في رفع جاهزية الكويت في مجال الأمن السيبراني من خلال تمكين المواهب في الكويت وتطوير الكوادر المهنية في هذا المجال الحيوي، ودعم الشركة للمبادرات الوطنية مثل “هاكاثون الكويت 2024″ يعكس التزامنا ببناء بيئة أمن سيبراني قوية وتزويد الجيل القادم بالمهارات اللازمة من أجل مستقبل آمن رقمياً.”
وانطلاقاً من ريادتها في الخدمات اللوجستية الرقمية وابتكارات سلاسل الإمداد، أعربت أجيليتي، عن اعتزازها بدعم المبادرات الوطنية الرقمية، والتي من شأنها أن تعزز الاهتمام والتوعية بمواضيع الأمن السيبراني، لا سيّما تلك المبادرات التي تحظى باهتمام رسمي رفيع المستوى مثل مبادرة هاكاثون الكويت التي أتت تحت رعاية النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع ووزير الداخلية معالي الشيخ/ فهد اليوسف السعود الصباح، حيث رعت أجيليتي هذا العام برنامجَي “الكويت تبرمج 2024” و”أكاديمية X”، لتطوير المهارات البرمجية لأكثر من 1,300 شاب وفتاة في الكويت، من خلال التدريب المجاني على أساسيات ولغات البرمجة الحديثة، وهو ما يؤكد التزام أجيليتي بتأهيل جيل جديد من المواهب الشابة في مجال التكنولوجيا والبرمجة والأمن السيبراني.
وقدّم “هاكاثون الكويت في الأمن السيبراني لعام 2024”. فرصة قيّمة لـ 1،474 مشارك لاختبار مهاراتهم وتنميتها في مجال الأمن السيبراني والمشاركة في بناء النظام السيبراني بالكويت، وتألفت المبادرة من معسكر تدريبي مكثّف لمدة ثلاث أسابيع، شارك في 56 شخصاً تزويدهم بأساسيات الأمن السيبراني المطلوبة لسوق العمل، بالإضافة لتدريبات عمليّة تركّزت على كشف الثغرات والتعامل مع التهديدات. ولحقت المعسكر التدريبي ورش عمل متنوعة حضرها 1،205 مشارك، وغطّت مجالات متعددة في الأمن السيبراني مقدّمة من متخصصين محترفين في المجال، وصولاً إلى يوم مسابقة الهاكاثون حيث تنافس 213 المشاركون في اكتشاف الثغرات الأمنية وحل التحديات السيبرانية، وقُدّمت جوائز خاصة للفرق المتميزة في الأداء والابتكار.
تتمتع شركة أجيليتي بخبرة واسعة في تنفيذ برامج التكنولوجيا والابتكار على مستوى العالم، تعاونت شركة أجيليتي مع EFE في جمهورية مصر العربية لتقديم تدريب في الذكاء الاصطناعي لـ 3,500 شاباً وفتاة من الفئات السكانية المحرومة. تم تصميم المنهج التدريبي ليعرّف الشباب والفتيات من الفئات المهمشة في مصر أساسيات الذكاء الاصطناعي وأدواته والاعتبارات الأخلاقية المرتبطة به. وهو يستهدف تزويدهم بميزة تنافسية في سوق العمل عبر تعليمهم كيفية الاستفادة من القوة المتنامية والتحويلية تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.
وعلى نطاق أوسع من دورها الاجتماعي في رعاية برامج تطوير المهارات الرقمية، تؤدي أجيليتي دوراً رائداً في الخدمات اللوجستية الرقمية، حيث تساهم شركتها التابعة، “جلوبال كليرينج هاوس سستمز”، بمساعدة دولة الكويت على استخدام التكنولوجيا لمراقبة الحدود بشكل أفضل، وزيادة الإيرادات وتسريع التجارة والامتثال لاتفاقيات التجارة الدولية، ووفّرت الشركة للجمارك دورات تدريبية لبناء القدرات استفاد منها 15,000 فرد من العاملين في الجمارك، كما تستخدم الشركة التكنولوجيا لإنشاء منصة متكاملة تقدم حلولًا جمركية رقمية شاملة، تساهم في توفير 19 مليون ورقة سنويًا، أي ما يزيد عن 2,280 شجرة.
كما تعمل أجيليتي على أتمتة وتكامل العمليات والإجراءات الجمركية للدوائر الجمركية والجهات الحكومية الأخرى، وفي مصر، توفّر شركة “أجيليتي للمناطق الاقتصادية” الربط الرقمي بين كل من سلطات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس ومسؤولي الجمارك والجهات التنظيمية مع المستثمرين وشركات النقل ومقدمي الخدمات اللوجستية وشركات الشحن والشركات التي لديها عمليات تصنيع وتجميع وتجهيز في المنطقة، ومؤخراً، وقّعت شركتها التابعة ترانسفورا”، الرائدة في مجال أتمتة العمليات التجارية، اتفاقية لتطوير منصة رقمية للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس (SCZone) بهدف تبسيط وتسهيل الإجراءات الخاصة ببيئة الأعمال والاستثمار في اقتصادية السويس.
لدى أجيليتي التزام طويل الأمد تجاه دعم برامج التعليم وبناء القدرات ونقل المعرفة التي تزوّد الطلبة والشباب بالمهارات التي يحتاجونها لتطوير مهاراتهم وإعدادهم لسوق العمل والمساهمة إيجاباً في تنمية الكويت. وتقوم شراكات أجيليتي التعليمية على ثلاثة ركائز هي تطوير المهارات البرمجية والتقنية، ونشر الثقافة المالية وريادة الأعمال، والتدريب بالقطاع الصناعي وإدارة المرافق، من خلال التعاون مع شركات رائدة وأجهزة الدولة ومؤسسات المجتمع المدني.
تقرير جديد يشيد بدور المملكة في “وضع مسار جريء نحو الاستدامة”

الرياض –19 نوفمبر 2024 – وفقاً لتقرير جديد صادر عن شركة أجيليتي حول البرامج البيئية الشاملة للمملكة العربية السعودية، تصدرت المملكة جهود الاستدامة في المنطقة، معزّزة ذلك باستثمارات ضخمة في الطاقة النظيفة والابتكار والتكيف مع المناخ والحفاظ على الموارد الطبيعية، وهو ما يفسح المجال لتبنّي معايير أكثر تقدماً في مجال الاستدامة على المستويين الإقليمي والعالمي.
أبرز ما جاء في التقرير الذي أطلقته أجيليتي اليوم:
- تمارس المملكة دوراً صاعداً في مجال التكنولوجيا الخضراء والابتكار المناخي، حيث يُشكّل الاستثمار السعودي 75% من إجمالي استثمارات منطقة الشرق الأوسط في الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا المناخية، وتشمل خطط المملكة استثمارات بقيمة تتجاوز 180 مليار دولار أمريكي لتنمية “الاقتصاد الأخضر”.
- تقود المملكة العمل المناخي العالمي في مجال الهيدروجين، حيث تهدف السعودية إلى إنتاج 4 ملايين طن من الهيدروجين الأخضر سنوياً بحلول عام 2035، كما سيضم مشروع نيوم المستقبلي – الذي يجري تطويره حالياً – أكبر مصنع للهيدروجين الأخضر في العالم بقيمة 8.4 مليار دولار أمريكي.
- تربط المملكة الاستدامة بالمشاريع الضخمة للبنية التحتية، فعلى سبيل المثال، من المقرر أن يعمل مشروع نيوم بالكامل على الطاقة المتجددة.
- تتفوق المملكة في معظم مستهدفات أداء الاستدامة ضمن مبادرة “السعودية الخضراء” ورؤية المملكة 2030.
وفي إطار مبادرة “السعودية الخضراء”، قامت المملكة بربط 2.8 جيجا واط من الطاقة المتجددة بشبكتها الكهربائية، وتهدف الخطة إلى أن تشكل مصادر الطاقة المتجددة 50% من القدرة الإنتاجية للطاقة في السعودية بحلول عام 2035.
في حين تمثّل الصحراء ما نسبته 95% من أراضي المملكة العربية السعودية، مع وجود خطورة لتدهور الأراضي الصالحة للسكن والإنتاج، يشير تقرير أجيليتي إلى جهود المملكة في مكافحة التغير المناخي من خلال زراعة أكثر من 49 مليون شجرة، وإعادة تأهيل المناطق الزراعية، وحماية النظم البيئية البحرية، والاستثمار في الإدارة المستدامة للأراضي.
وإذ يقر التقرير أن تحول المملكة من الاعتماد التاريخي على الهيدروكربونات إلى مستقبل أكثر استدامة يشكل تحدياً، فإنه يشير – في الوقت نفسه – إلى المجالات التي من شأنها أن تعزز من جهود المملكة وتسرع وتيرتها، بما في ذلك دفع عجلة مشاريع الطاقة المتجددة، ومنح الشركات المزيد من الحوافز لتحقيق كفاءة الموارد، وتوسيع نطاق وسائل النقل العام، وتحسين جودة الهواء.
كما يظهر التقرير، تفوق الجهود الحكومية في مجال الاستدامة على شركات القطاع الخاص في المملكة، ففي تقرير آخر لأجيليتي صدر في نوفمبر الماضي بعنوان “مؤشر الاستدامة البيئية في الشرق الأوسط وأفريقيا لعام 2023“، اتضح أن نحو 28% فقط من أصحاب الأعمال يعتبرون التغير المناخي مصدر قلق كبير لأعمالهم، وذلك على الرغم من استعدادهم لمواجهته، حيث أفاد 54% منهم بأن شركاتهم وضعت خططاً لإدخال تقنيات وأدوات جديدة صديقة للبيئة، وأشار نصفهم إلى أن شركاتهم خصصت ما لا يقل عن 5% من نفقات رأس المال لتحقيق أهداف الاستدامة البيئية. يذكر أن “مؤشر الاستدامة البيئية في الشرق الأوسط وأفريقيا لعام 2023” يرصد أداء 17 دولة في المنطقة من حيث نتائج الاستدامة البيئية والسياسات الحكومية والممارسات المؤسسية.
من ناحيته قال السيد/ طارق سلطان نائب رئيس مجلس إدارة أجيليتي: “سرعان ما تصدرت المملكة العربية السعودية جهود التحول نحو الطاقة النظيفة، ونحن نعتقد أن التجربة السعودية جديرة بالدراسة للاستفادة منها كونها تجربة ملهمة للمنطقة وللعالم، وتعكس تصميماً كبيراً على قيادة جهود الابتكار وإيجاد الحلول الجادة للتحديات المناخية العالمية التي يمكن أن تشكل دافعاً للمزيد من الاستثمار وحشد الجهود والطاقات لمستقبل أكثر استدامة للجميع.”
تم إعداد هذا التقرير وتقرير مؤشر الأداء لعام 2023 من قبل شركة أجيليتي، وهي شركة عالمية رائدة في خدمات سلاسل الإمداد والبنية التحتية والابتكار، وقد تم تجميعهما من قبل مجموعة هورايزون، وهي شركة متخصصة في البحث والتحليل للأمم المتحدة والمنتدى الاقتصادي العالمي والشركات الرائدة، وتتخذ من جنيف مقر لها.
تجدر الإشارة إلى أن أجيليتي هي أحد قادة الاستدامة في المملكة العربية السعودية، ويحتضن مجمع أجيليتي اللوجستي بالرياض مستودعات هي الأولى من نوعها في المملكة وفي دول مجلس التعاون الخليجي التي تنال شهادة “إيدج أدفانسد (EDGE Advanced)” للمباني الخضراء، التي تعتبر معياراً عالمياً للمباني التي توفّر طاقة بنسبة 40% على الأقل مقارنة بنظيراتها في أسواق المنطقة، وتتصف بأنها مبان مجهّزة لتكون خالية من الانبعاثات الكربونية.
كذلك، تعمل شركة “ترايستار” التابعة لأجيليتي مع أرامكو، و”سابك”، وغيرهما من الشركات الرائدة في قطاع الطاقة في المملكة على تبني معايير أكثر صرامة في السلامة، والاستدامة، والابتكار. وفي قطاع خدمات الطيران تعمل شركة “مينزيز للطيران”، التابعة لأجيليتي، على تحويل أسطول معدات الدعم الأرضي (GSE) إلى الطاقة الكهربائية، وتستعد لإطلاق وقود الطيران المستدام منخفض الكربون (SAFs). أما “حمولة”، وهي شركة سعودية ناشئة ومدعومة باستثمار من أجيليتي، وتسهم في خفض انبعاثات الشاحنات من خلال منصتها الرقمية التي تربط بين الراغبين بنقل بضائعهم وأصحاب شاحنات النقل وتنسق الحمولات بشكل يحد من الرحلات غير المكتملة أو تلك التي تعود فارغة من وجهتها.
تعرّف على النتائج المفصلة والشاملة في "التقرير التقني"، واكتشف ريادة المملكة العربية السعودية في وضع المعايير وقيادة المنطقة نحو مستقبل أكثر استدامة.
| الربع الثالث 2024
(مليون د.ك) |
الربع الثالث 2023
(مليون د.ك) |
نسبة التغيير | تسع شهور 2024
(مليون د.ك) |
تسع شهور 2023
(مليون د.ك) |
نسبة التغيير | |
| الإيرادات | 411.0 | 360.8 | 14% | 1,122.7 | 1,009.2 | 11% |
| صافي الإيرادات | 260.0 | 212.8 | 22% | 720.0 | 599.7 | 20% |
| الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء | 70.0 | 58.7 | 19% | 204.2 | 179.6 | 14% |
| الأرباح قبل احتساب
الفوائد والضرائب |
44.8 | 33.8 | 33% | 129.4 | 110.1 | 18% |
| صافي الأرباح | 10.1 | 28.0 | -64% | 34.8 | 57.5 | -40% |
| ربحية السهم | 4.04 | 11.23 | -64% | 13.93 | 23.03 | -40% |
الأرقام في الجدول أعلاه مقربة
الكويت – 13 نوفمبر 2024 – أعلنت أجيليتي، الشركة الرائدة في قطاع خدمات سلاسل الإمداد وبنيتها التحتية والابتكار، اليوم عن نتائجها المالية للربع الثالث من العام 2024 محققة أرباحاً قبل احتساب الضرائب والفوائد بلغت 44.8 مليون دينار كويتي. تمثل هذه الأرباح زيادة قدرها 33% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. كما بلغت الإيرادات 411 مليون دينار كويتي بزيادة 14% عن نفس الفترة من العام السابق.
وقد بلغ صافي الربح 10.1 ملايين دينار كويتي خلال الربع الثالث 2024، أي ما يعادل 4.04 فلس للسهم الواحد. ويلاحظ أن صافي ربح هذا الربع لا يمكن مقارنته مع صافي ربح نفس الفترة من العام الماضي، ويعود سبب ذلك إلى الزيادة في حقوق الأقلية نتيجة لتوزيع الأرباح العينية بنسبة 49% من أسهم شركة أجيليتي جلوبال بي أل سي.
كذلك، بلغت أرباح التسعة أشهر الأولى من عام 2024 مبلغاً وقدره 34.8 مليون دينار كويتي، أي ما يعادل 13.93 فلس للسهم الواحد. وقد نمت الأرباح قبل احتساب الضرائب والفوائد لتصل إلى 129.4 مليون دينار كويتي وبزيادة قدرها 18%، أما الإيرادات فقد ارتفعت بنسبة 11% محققة 1,227.7 مليون دينار كويتي.
أحدث المستجدات
حول هذه النتائج قال السيد/ طارق سلطان، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لأجيليتي: “واصلت أجيليتي تحقيق نتائج قوية في الربع الثالث من العام، حيث شهدت شركاتنا نمواً واستفادت من فرص جديدة. فقد حققت شركة أجيليتي جلوبال – شركتنا التابعة الرئيسية، نمواً في الأرباح قبل الفوائد والضرائب بنسبة 36%، مدفوعاً بأداء أكبر ثلاث شركات تابعة لها: مينزيز للطيران وترايستار لخدمات الوقود اللوجستية و أجيليتي للمجمعات اللوجستية (ALP)، حيث شهدت مينزيز توسعاً في عملياتها الجديدة في أوروبا وآسيا، بينما نمت عمليات ترايستار. كما واصلت أجيليتي للمجمعات اللوجستية نموها في المملكة العربية السعودية و توسعة عملياتها هناك. وعلى الجانب الاستثماري، ارتفع سعر سهم شركة دي أس في بعد الاعلان عن استحواذها على شركة شينكر الألمانية، مما أدى إلى زيادة القيمة الدفترية لاستثمارات أجيليتي جلوبال.”
وأضاف سلطان قائلاً: “إن الكيانات الأخرى التابعة لأجيليتي، وخاصة في الكويت، تواصل تنفيذ استراتيجيات النمو الخاصة بها والسعي لاغتنام الفرص لتقديم أفضل قيمة وعائد للمساهمين.”
ملخص الأداء المالي لشركة أجيليتي للمخازن العمومية ش.م.ك.ع للربع الثالث من عام 2024
- بلغ صافي أرباح أجيليتي 10.1 مليون دينار كويتي، وبلغت ربحية السهم 4.04 فلساً.
- ارتفعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب (EBIT) لشركة أجيليتي بنسبة 33%، كما ارتفعت قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك و الاطفاء (EBITDA) بنسبة 19% لتصل إلى 70 مليون دينار كويتي.
- ارتفعت إيرادات أجيليتي بنسبة 14% لتصل إلى 411 مليون دينار كويتي وارتفع صافي الإيرادات بنسبة 22%.
- تتمتع أجيليتي بميزانية عمومية جيدة تبلغ أصولها 4.1 مليار دينار كويتي.
- بلغ التدفق النقدي التشغيلي لشركة أجيليتي 148.1 مليون دينار كويتي للتسعة أشهر الأول من عام 2024.
اتفق الطرفان على إجراء دراسة لتقييم الاحتياجات لبنية تحتية جديدة للشحن والخدمات اللوجستية بالقرب من الرياض

الرياض – 13 أكتوبر، 2024: أعلنت أجيليتي، الشركة العالمية الرائدة في خدمات وابتكارات سلاسل الإمداد وبنيتها التحتية، اليوم عن توقيع مذكرة تفاهم مع “شركة الخطوط الحديدية السعودية (سار)” لدراسة متطلبات إنشاء مرافق للتخزين والنقل والمناولة بالقرب من مدينة سدير للصناعة والأعمال، قرب مطار الملك خالد الدولي.
وفي إطار استراتيجيتها الوطنية “رؤية المملكة العربية السعودية 2030″، تسعى المملكة إلى ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للخدمات اللوجستية والتجارة من خلال استثمارات ضخمة في تحديث وتوسيع بنيتها التحتية في مجالي النقل والخدمات اللوجستية.
وبهذه المناسبة، قال نائب رئيس مجلس إدارة شركة أجيليتي، السيد/ طارق سلطان: “تمضي المملكة العربية السعودية بخطى ثابتة نحو تعزيز هدفها بأن تكون واحدة من أهم مراكز التجارة والنقل والخدمات اللوجستية في العالم. ونحن في أجيليتي من أكبر الداعمين والمستثمرين لهذا التوجه في السعودية وفي المنطقة، وذلك لأهمية هذا القطاع في تحفيز نمو جميع القطاعات الاقتصادية، مستندين بذلك إلى خبرتنا الممتدة إلى عقود في هذا المجال، حيث قمنا ببناء أكثر البنى التحتية اللوجستية تطوراً في المملكة والمنطقة. واليوم بإمكاننا أن نرى بوضوح السعودية والمنطقة يقودان قطاع سلاسل الإمداد العالمي في المستقبل القريب. وبهذه المناسبة، نتقدم بالشكر الجزيل من شركة الخطوط الحديدية السعودية على إتاحة الفرصة لنا لنكون جزءاً من هذا المستقبل والمساهمة في قصة نمو ونجاح المملكة.”
تستثمر مجموعة أجيليتي في المملكة العربية السعودية منذ 20 عاماً، حيث تقوم شركة “أجيليتي للمجمعات اللوجستية” (ALP) بتطوير وتشغيل مجمعات لوجستية ومرافق تخزين من الفئة المعيارية الدولية (أ) في الرياض والدمام، ويضم مجمع أجيليتي في الرياض مرافق تخزين صديقة للبيئة، والتي تعتبر الأولى من نوعها في دول مجلس التعاون الخليجي التي تحصل على شهادة “إيدج أدفانسد” (EDGE Advanced)، وتعكف الشركة حالياً على تطوير مجمع لوجستي ضخم في جدة، وهو الثالث لأجيليتي في المملكة. كما تشمل القطاعات التي تدعمها شركات أجيليتي في المملكة العربية السعودية قطاع الطاقة والطيران والتجارة الإلكترونية. كذلك، تستثمر أجيليتي عبر ذراع الاستثمارات الجريئة التابع لها في شركات سعودية ناشئة في مجالات متعددة تشمل التجارة الإلكترونية والتنسيق الرقمي لحمولة الشاحنات في قطاع النقل البري.
وتجدر الإشارة إلى أن أجيليتي وقعت – خلال العام الماضي – مذكرة تفاهم مع وزارة الاستثمار السعودية لتعزيز قطاع الرعاية الصحية في المملكة من خلال توسيع نطاق الخدمات الصحية الرقمية، وتوطين عمليات سلاسل إمداد التكنولوجيا الطبية، وتعزيز نقل المعرفة في مجال سلاسل الإمداد والرعاية الصحية عبر الخدمات الجديدة، والتكنولوجيا، والاستثمارات، وفرص العمل.
كذلك، تعتبر أجيليتي واحدة من أكبر المساهمين في شركة “دي أس في” (DSV)، مزود الخدمات اللوجستية العالمي والشريك اللوجستي الرئيسي لمشروع نيوم، المدينة الذكية الأحدث والأضخم، والتي تقع بالقرب من البحر الأحمر في الجزء الشمالي الغربي من المملكة.

